في ضربة قاسية لسوق العمل، أعلنت شركة Trumpf، المتخصصة في صناعة الآلات، عن إلغاء نحو 1,000 وظيفة عالميًا بسبب تراجع كبير في الطلبات، في خطوة تعكس عمق الأزمة التي يمر بها القطاع الصناعي حاليًا.
الفرع النمساوي للشركة، الكائن في باشينغ (منطقة لينتس-لاند)، لن يكون بمنأى عن هذه الإجراءات، حيث أكدت الشركة لـ ORF أن 26 موظفًا من أصل حوالي 650 سيتم تسريحهم.
تراجع الطلبات يقود إلى قرارات موجعة
الشركة، التي تأسست عام 1923 في شتوتغارت، ألمانيا، وتملك أكثر من 70 فرعًا حول العالم، أرجعت هذه الخطوة إلى الركود الاقتصادي العالمي الذي استمر لما يقارب عامين، وخصوصًا في قطاعي ماكينات الأدوات والليزر الصناعي، حيث سجلت الطلبات انخفاضًا ملحوظًا مؤخرًا.
ورغم أن الأرقام الخاصة بفرع النمسا تُعد محدودة نسبيًا، إلا أن المخاوف تتزايد من تأثيرات طويلة الأمد على قطاع التصنيع المحلي، لا سيما أن باشينغ تُعد نقطة صناعية محورية في وسط البلاد.
السياق العالمي: صناعة تحت الضغط
قرار شركة Trumpf يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات المماثلة التي اتخذتها شركات صناعية كبرى مؤخرًا، ومنها إغلاق مصنع باناسونيك في النمسا العليا، ما يعكس الضغوط المتزايدة على الشركات الكبرى بفعل ضعف الطلب العالمي، ارتفاع التكاليف، وتقلبات السوق.




