في دراسة أوروبية شاملة نُشرت في مايو 2025، تم الكشف عن تفاوت كبير في الصحة النفسية بين المراهقين في 37 دولة أوروبية، حيث أظهرت النتائج أن حوالي 40% من المراهقين يعانون من مشاكل في الصحة النفسية، مع تفاقم الوضع لدى الفتيات مقارنة بالفتيان.
🧠 أبرز النتائج:
- 59% فقط من المراهقين الأوروبيين يتمتعون بصحة نفسية جيدة.
- الفتيان أفضل حالًا من الفتيات في جميع الدول:
- 69% من الفتيان يتمتعون بصحة نفسية جيدة
- مقابل 49% فقط من الفتيات
🏆 أفضل الدول من حيث الصحة النفسية لدى المراهقين:
- جزر فارو (الدنمارك) 🇫🇴 – 77٪
- آيسلندا 🇮🇸 – 75٪
- الدنمارك 🇩🇰 – 72٪
⚠️ أسوأ الدول:
- أوكرانيا 🇺🇦 – 43٪ فقط من المراهقين بحالة نفسية جيدة
- التشيك 🇨🇿 – 46٪
- هنغاريا 🇭🇺 – 47٪
- قبرص 🇨🇾 وبولندا 🇵🇱 – 49٪ لكل منهما
💬 ما أسباب التدهور النفسي؟
حسب تقرير ESPAD (المشروع الأوروبي لمتابعة سلوكيات المراهقين)، تعود الأسباب إلى:
- تداعيات جائحة كورونا (العزلة الاجتماعية، اضطراب التعليم)
- الحروب والنزاعات مثل أوكرانيا وغزة
- الضغوط الاقتصادية وعدم الاستقرار
- نقص الدعم النفسي والخدمات المتخصصة، خاصة في أوروبا الشرقية والوسطى
🚺 الفتيات في أزمة
في جميع الدول، الفتيات أكثر تضررًا نفسيًا.
مثال:
- في إيطاليا وبولندا: ثلثا الفتيان في حالة جيدة مقابل ثلث الفتيات فقط.
- في السويد: 80% من الفتيان مقابل أقل من 50% من الفتيات يتمتعون بصحة نفسية جيدة.
🔴 هذا الفارق يُظهر الحاجة العاجلة إلى حلول تراعي النوع الاجتماعي والسياق الثقافي، بحسب منظمة “Mental Health Europe”.
🧩 التوصيات:
- دعم الصحة النفسية في المدارس
- خدمات يسهل الوصول إليها دون وصمة
- التوعية بالمخاطر الرقمية والتنمر الإلكتروني
- معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية
🌍 أزمة عالمية
المشكلة لا تقتصر على أوروبا.
وفق مجلة “The Lancet”، تزايدت مشاكل الصحة النفسية لدى الشباب عالميًا خلال العقد الأخير.




