أخبار النمسا

عاصفة شمسية عملاقة تهدد الأرض “لا نعرف مدى خطورتها!”

من إعداد فريق التحرير الإخباري – النمسا الآن الإخبارية

حذرت وكالة الفضاء الأوروبية من أن عاصفة شمسية خارقة قد تضرب كوكب الأرض في أي لحظة، وتحمل معها احتمالاً حقيقياً بإحداث شلل عالمي في الاتصالات، تعطيل الأقمار الصناعية، وانهيار شبكات الكهرباء. ورغم خطورة التهديد، تكشف التقارير عن ثغرات مقلقة في أنظمة الإنذار المبكر لدى وكالات الفضاء.

التحذير: كارثة متوقعة… وأنظمة غير مهيأة

في تصريح لافت لمجلة دير شبيغل، حذّر مدير العلوم في وكالة الفضاء الأوروبية ، غونتر هازينغر، قائلاً:
إذا ضربتنا عاصفة شمسية من النوع الشديد، فإنها قد تعيدنا مؤقتاً إلى العصر الحجري التكنولوجي.”
شبكات الكهرباء والاتصالات ستنهار، أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية ستتوقف، والأضرار قد تمتد لأسابيع، وربما أطول.

و كشف تقرير علمي جديد أن تجربة استجابة طارئة أجريت لأول مرة في الولايات المتحدة عام 2024 أظهرت ضعفاً كبيراً في القدرة على التعامل مع عواصف فضائية. ورغم بعض التقدم في نماذج الرصد، تبقى أهم معلومة مجهولة حتى اللحظة الأخيرة: “مكوّن Bz” – وهو اتجاه المجال المغناطيسي للمادة الشمسية المنبعثة.

يقول الفيزيائي الشمسي الإسباني، فالنتين مارتينيث بيلّيت، مدير معهد الفيزياء الفلكية في جزر الكناري:
نحن نعرف متى ستصل العاصفة، لكن لا نعرف مدى قوتها، وهذا هو الخطر الحقيقي.”

النقطة الحرجة: ساعات فقط للإنذار!

حالياً، ترصد معظم الأقمار الصناعية، مثل DSCOVR، العواصف الشمسية من نقطة “لاغرانج 1” (L1) – على بُعد 1.5 مليون كيلومتر من الأرض، أي قبل وصول العاصفة بساعتين على الأكثر. ويعتبر الخبراء هذه المهلة غير كافية للتعامل مع كارثة بحجم محتمل كهذا.

الحل، بحسب مارتينيث بيلّيت، يكمن في توسيع مراقبة الشمس من زوايا متعددة عبر نشر أقمار صناعية في نقاط لاغرانج الأخرى، رغم التكلفة العالية، وذلك لتحليل البنية المغناطيسية للعاصفة فور نشوئها، وليس قبل الاصطدام بلحظات.

نهاية مفتوحة… والسماء تراقب

رغم التحذيرات المتكررة من العلماء، لا تزال الاستثمارات العالمية في مراقبة الطقس الفضائي محدودة، وسط تجاهل سياسي نسبي لهذا التهديد الهادئ والمحتمل.
والسؤال الذي يفرض نفسه: هل ننتظر حتى تقع الكارثة، أم نتحرك قبل فوات الأوان؟

النمسا الآن الإخبارية تتابع الملف، وتوافيكم بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading