من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
شهد الحي العاشر في فيينا (فافوريتن) جريمة قتل مروّعة هزّت الرأي العام منذ منتصف مايو، بعدما تم العثور على شاب يبلغ من العمر 27 عامًا مضرجًا بالدماء ومصابًا بجروح خطيرة في الرأس. الضحية، الذي ينحدر من بنغلاديش، لفظ أنفاسه الأخيرة لاحقًا في المستشفى متأثرًا بإصاباته.
اليوم، وبعد أيام من الغموض، أكدت شرطة فيينا أنها ألقت القبض على الجاني، وهو رجل باكستاني يبلغ من العمر 21 عامًا، قام بتنفيذ الجريمة بيديه العاريتين خلال نوبة هياج دموية مفاجئة، دون سابق معرفة بالضحية.
اعتراف صادم وتوثيق للجريمة بالفيديو
وبحسب مكتب التحقيقات الجنائية بفيينا، فإن الجاني اعترف بالجريمة كاملة، موضحًا أنه شعر بأنه “يتعرض للملاحقة”، وانتابه شعور بالعنف الشديد دفعه إلى مهاجمة أول شخص صادفه في الشارع – وكان الضحية في طريقه لنزهة ليلية معتادة.
الجاني لم يكتفِ بالضرب الوحشي، بل قام بتصوير الجريمة بهاتفه المحمول، واحتفظ بالمقطع حتى لحظة اعتقاله. هذا الفيديو كان أحد الأدلة الحاسمة التي عززت ملف التحقيق.
الجاني ليس غريبًا عن الشرطة
التحقيقات كشفت أن المشتبه به سبق وأن تورط في جرائم عنف في مناسبتين سابقتين، ما يجعل هذه الجريمة جزءًا من سلوك متكرر عالي الخطورة.
الضحية: شاب هادئ دفع ثمن وجوده في المكان الخطأ
الضحية، المعروف بهدوئه وطباعه الانطوائية، كان يعيش مع والديه في نفس الحي، وكان يستمتع بجولات ليلية قصيرة حول المباني السكنية، بحسب معارفه. ولسوء حظه، تواجد في الزمان والمكان الخطأ، فكان هدفًا عشوائيًا لجريمة قتل بلا مبرر.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائما بكل جديد.




