النص الصحفي:
من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
أعلنت حكومة ولاية كيرنتن – Kärnten عن اعتماد اتفاقية اندماج جديدة تفرض على طالبي اللجوء أداء أعمال تطوعية ذات منفعة عامة كجزء من جهود الاندماج، مهددة بتقليص المساعدات المالية لمن يرفض المشاركة.
وبحسب ما أوردته منصة Heute النمساوية، جاء الإعلان خلال اجتماع رسمي في كيرنتن جمع بين حاكم الولاية بيتر كايزر – Peter Kaiser ونائبه مارتن غروبر – Martin Gruber مع وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر – Gerhard Karner، حيث تم الاتفاق على أن الاتفاقية الجديدة ستشمل دورات اللغة والقيم إلى جانب العمل المجتمعي الإجباري لطالبي اللجوء.
وأكد الوزير كارنر أن من لا يلتزم بهذه الشروط سيواجه تخفيضًا في “نقود الجيب”، تماشيًا مع الإجراءات الفيدرالية التي بدأ تنفيذها منذ يوليو 2024. واعتبر كارنر هذه الخطوة “محورية لتعزيز الاندماج الفعلي”، مشيرًا إلى أن نحو 80% من طالبي اللجوء في كيرنتن يشاركون حاليًا في أنشطة تطوعية أو دورات تعليمية.
وفيما يتعلق بالأمن الداخلي، طمأن الوزير المواطنين بأن الميزانية المخصصة للشرطة لن تؤثر على تواجدها الميداني، حيث ستتركز التخفيضات على العمليات الداخلية. كما أعلن عن إطلاق دورة تدريبية جديدة تضم 28 عنصرًا شرطيًا في الولاية خلال الفترة القادمة.
كما ناقش الاجتماع ملف التطرف عبر الإنترنت، وأكد الحضور أن المنصات الرقمية مثل TikTok يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر. وأوضح كارنر أن الجهات الأمنية، وعلى رأسها هيئة حماية الدولة والمخابرات (DSN)، تعمل بجد للتصدي لظاهرة الراديكالية الرقمية، مشيرًا إلى إدراج أدوات قانونية حديثة في البرنامج الحكومي لمواجهة هذا التحدي.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد.




