النمسا الآن الإخبارية – فيينا
في جريمة أثارت الرأي العام، أُدين شاب سوري يبلغ من العمر 21 عامًا بمحاولة اغتصاب امرأة كانت تسبح في بحيرة Wienerbergteich، حيث جرّها بعنف إلى الأدغال، وهددها بعبارات جنسية صريحة، قبل أن تفرّ منه بالصراخ، وتتمكن من تصويره بهاتفها المحمول.
الواقعة تعود إلى يوليو 2023، حين خرجت شابة فيينية للاستجمام بمفردها في موقع ناءٍ عند البحيرة. وبحسب شهادتها، فقد أحسّت بأنها مراقَبة وهي في الماء، وقررت مغادرة المكان. لكن المفاجأة كانت حين اقترب منها الشاب السوري، الذي كان يجلس قرب منشفتها، وبدأ بممارسة العادة السرية أمامها.
قالت الضحية في المحكمة: “كنت في حالة صدمة، لم أعرف ما الذي ينوي فعله”، ثم أضافت أن المتهم أمسكها من الخلف محاولًا سحبها إلى الأدغال وهو يقول: “ابقي لخمس دقائق فقط وافعلِ لي…” (كلام جنسي مباشر). عندها بدأت بالصراخ، فتركها المتهم وفرّ.
بفضل صور التُقطت بهاتفها، استطاعت الشرطة التعرف على الجاني. وخلال محاكمته، أنكر المتهم جميع الاتهامات، وقال عبر مترجم: “هذا حرام في ديني، لا أنظر إلى النساء أصلًا”. لكنه تراجع لاحقًا قائلاً: “ربما قلت شيئًا لم أقصده.”
الغريب أن المتهم – الذي يحصل على إعانة من AMS ويعمل بشكل جزئي كموصل طعام – لم يُحبس رغم الإدانة. إذ حكمت عليه المحكمة بالسجن 30 شهرًا، منها 6 أشهر فقط نافذة، والباقي موقوف التنفيذ، وتم إطلاق سراحه فور صدور الحكم لعدم سريان القرار بعد، ما أثار موجة غضب في أوساط المتابعين.
الجدير بالذكر أن القضية تأتي تزامنًا مع أول محاولة منذ عشر سنوات لإعادة الترحيل إلى سوريا، وهي خطوة قد تُعيد النقاش حول بقاء مرتكبي الجرائم من الأجانب في البلاد.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



