النمسا الآن الإخبارية
في فضيحة مدوية هزت إقليم شتايرمارك، اتُهم رجل يبلغ من العمر 37 عامًا، كان يعمل كممثل قانوني للبالغين (ما يعرف سابقًا بـ”المحامي القانوني”)، باختلاس ما يقرب من 600 ألف يورو من حسابات موكليه، الذين كان من المفترض أن يحمي حقوقهم المالية. ووفقًا للمحامي بيتر إيدلزبرونر، الذي يمثل غالبية الضحايا، فإن هذا الرقم قد لا يكون سوى جزء صغير من المبالغ التي تم نهبها.
قام المتهم، الذي ادعى زورًا أنه أخصائي نفسي، بسرقة الأموال عبر تحويلها إلى حساباته الشخصية، أو التلاعب بالفواتير المزعومة الخاصة بالرعاية الصحية أو السكن، بينما استغل الضحايا الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم. من بين الضحايا، اضطر أحدهم إلى دخول دار رعاية بعد أن استنفد أمواله بسبب سرقته، وآخر قضى وقتًا في السجن بسبب غرامات إدارية لم تُدفع بسبب إهمال المتهم.
بأموال المسروقات، اشترى الرجل أسلحة وأجهزة رياضية وسيارات، بينما ترك ضحاياه بلا مأوى أو نقود لدفع إيجارهم. تبدأ محاكمته يوم الأربعاء، ويبدو أنه يعترف بجريمته.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



