النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أصدرت محكمة الجنايات في فيينا اليوم حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا بحق رجل سوري يبلغ من العمر 41 عامًا بعد إدانته بإدارة شبكة مالية لتمويل تهريب البشر، استخدم فيها نظام الحوالة غير الرسمي. كما حُكم على شقيقه وشريكته بالسجن لمدد تتراوح بين ستة وثمانية أعوام بتهم إضافية تشمل الاعتداء الجسدي والاغتصاب.
وبحسب ما ورد في قرار المحكمة، فإن المدان الرئيسي كان يدير مطعمًا في منطقة أوتاكرينغ (Ottakring)، استخدمه كغطاء لتحويل ملايين اليوروهات لصالح شبكات تهريب دولية، مستعينًا بنظام الحوالة المنتشر في العالم العربي والذي يعتمد على الثقة بدلًا من البنوك.
منذ أغسطس 2021 وحتى مارس 2024، نُفذت من خلال هذا النظام مئات عمليات الدفع لرحلات تهريب، بحسب ما أكده الادعاء. وتم ضبط ملايين اليوروهات نُقلت نقدًا في سيارات يقودها سعاة أموال يعملون لصالح الشبكة، وُجد قسم منها مخبأً في منزل الشريكة بمدينة فلوريدسدورف (Floridsdorf).
وإلى جانب التمويل، تناولت القضية أيضًا جريمة مروعة تعود إلى مارس 2024، عندما اعتدى المتهمون على أحد سعاة الأموال بعد فقدانه مبلغًا قدره 355 ألف يورو خلال نقله من ألمانيا إلى فيينا. المتهمون لم يصدقوا روايته عن تعرّضه للسرقة على طريق A22 قرب شتوكرآو (Stockerau)، ما دفعهم إلى تعذيبه للحصول على اعتراف.
ورغم إنكار المتهمين معرفتهم بأن الأموال كانت تُستخدم في تمويل تهريب البشر، إلا أن المحكمة اعتبرت الأدلة كافية لإدانتهم. يُذكر أن الأحكام الصادرة غير نهائية وقابلة للاستئناف.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




