النمسا الآن الإخبارية – فيينا
تحوّلت عطلة قصيرة لسائح بريطاني يبلغ من العمر 43 عامًا إلى كابوس مأساوي بعد أن تعرّض لاعتداء وحشي في منطقة (براتر) في العاصمة (فيينا). ووفقًا لما نشرته صحيفة Krone ، فقد صدر حكم بالسجن عشر سنوات على شاب سوري يبلغ من العمر 22 عامًا، بعد أن أدانته المحكمة باغتصاب السائح، وضربه، وسرقة متعلقاته.
وقعت الجريمة بعد ليلة قضاها الضحية مع أصدقائه في ملهى “Prater Dome”، حيث غادر المكان في الساعات الأولى من الصباح متجهًا بمفرده إلى الفندق. وفي الطريق، تعرّض لهجوم عنيف من قبل الشاب السوري الذي اعتدى عليه جنسيًا، ثم قام بضربه وسرقة هاتفه المحمول وحقيبته. الضحية أفاد بأنه فقد جزءًا من ذاكرته بسبب الكحول والإصابة بارتجاج في الدماغ، إلا أنه تعرّف على الجاني الذي تم التعرف عليه أيضًا من خلال آثار الحمض النووي (DNA).
المتهم، العاطل عن العمل، حاول الدفاع عن نفسه بادعاء أن الفعل تم بالتراضي قائلًا: “لو لم يكن يريد ذلك، كان يمكنه أن يعضّني”. إلا أن المحكمة اعتبرت هذا التصريح محاولة دفاع واهية، ووصفته بأنه “ادعاء وقائي”، وحكمت عليه بالسجن عشر سنوات، وهي عقوبة إضافية إلى إدانة سابقة صدرت بحقه في مارس بتهمة السرقة.
الجاني أعلن فورًا نيته الاستئناف ضد الحكم، الذي لم يصبح نهائيًا بعد.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



