النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أعلن الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) أن بلاده ستعترف رسميًا بدولة فلسطين، مؤكدًا أنه سيعلن ذلك بشكل رسمي خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل. جاء هذا الإعلان عبر منصة X، ولاقى تفاعلًا دوليًا واسعًا بين الترحيب والرفض.
وقال (ماكرون): “من الضروري أن ينتهي القتال في غزة وأن تتمكن المدنيون من العيش بأمان”، مضيفًا أن “الوقت قد حان لتأسيس دولة فلسطين”، مشيرًا إلى أن هذه الدولة يجب أن تكون منزوعة السلاح وتعترف بإسرائيل بشكل كامل حتى تساهم في أمن المنطقة.
الاحتلال الإسرائيلي أعرب عن رفضه الشديد لهذه الخطوة. واعتبر رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية “مكافأة للإرهاب”، بينما وصف وزير الدفاع (يوآف غالانت) القرار بأنه “عار واستسلام للإرهاب”. وصرح وزير الخارجية (غدعون ساعار) أن “الدولة الفلسطينية ستكون دولة حماس الإرهابية”.
في المقابل، رحب الفلسطينيون بهذا الإعلان، ووصفت حركة (حماس) ذلك بأنه “خطوة إيجابية”. أما وزير الخارجية الأمريكي (ماركو روبيو)، فانتقد الإعلان قائلًا إنه يمثل “صفعة في وجه ضحايا السابع من أكتوبر”.
ومن المقرر عقد قمة دولية في سبتمبر بدعوة من فرنسا والسعودية لدفع مبادرة حل الدولتين، بعد أن تم تأجيل مؤتمر الأمم المتحدة في يونيو بسبب تصاعد الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران.
وأشار (ماكرون) إلى أن المؤتمر المرتقب يهدف أيضًا إلى تشجيع الدول المؤيدة لفلسطين على الاعتراف بإسرائيل ضمن “اعتراف متبادل” بين الطرفين.
حتى الآن، اعترفت أكثر من 140 دولة حول العالم بدولة فلسطين، فيما لا تزال معظم الدول الأوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، ترفض هذا الاعتراف.
ويُذكر أن (ماكرون) كرر في الأشهر الماضية دعوته للاعتراف بفلسطين، مؤكدًا في نهاية مايو الماضي أن “تأسيس الدولة الفلسطينية لم يعد مجرد التزام أخلاقي، بل ضرورة سياسية”.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



