النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
يمثل شاب يبلغ من العمر 18 عامًا اليوم الجمعة أمام محكمة (فيينر نويشتادت)، وسط اتهامات خطيرة تتعلق بالإرهاب والانتماء إلى منظمة إجرامية، ضمن سياق ما يُعرف بـ “مخطط هجوم حفل تايلور سويفت” في فيينا.
ووفقًا للنيابة، لا تتضمن لائحة الاتهام التي جاءت في 22 صفحة أي دليل على مشاركة الشاب في التخطيط للهجوم المفترض الذي كان سيقع بتاريخ 9 أغسطس خلال حفل المغنية (تايلور سويفت) في (ملعب إرنست هابل). ومع ذلك، يُتهم المشتبه به بأنه كان على صلة وثيقة بالشاب الآخر (20 عامًا) الذي يُعتقد أنه العقل المدبر المحتمل للمخطط، والذي لا تزال التحقيقات مستمرة بحقه.
المتهم، الذي تم اعتقاله قبل يومين من موعد الحفل، اعترف بمشاركة محتوى دعائي تابع لتنظيم “داعش” الإرهابي، وبتمجيد منفذ هجوم فيينا عام 2020، حيث قُتل أربعة أشخاص. إلا أن محاميه (مايكل دور) أكّد أن موكله “تاب ورجع عن الفكر المتطرف” بعد تجربة السجن، مضيفًا أنه “أدرك أن داعش لا يمتلك أي شرعية”.
كما نفى الدفاع أي علاقة لموكله بالتخطيط لهجوم الحفل، موضحًا أن عمله في فريق تجهيز المسرح “كان مجرد وظيفة عادية ولا صلة لها بالإرهاب”. وبيّن أن موكله لم يكن صديقًا مقرّبًا للمشتبه به الرئيسي، بل مجرد أحد أفراد مجموعة شبابية تأثرت بالفكر المتطرف عبر تطبيق تيك توك ومسجد (توحيد) في فيينا-مايدلينغ.
القضية أعادت النقاش حول الرقابة الأمنية، خاصة بعدما ألغيت حفلات تايلور سويفت في فيينا لأسباب أمنية. ودفعت الحادثة الحكومة السابقة إلى الوعد بتشديد قوانين فحص خلفيات عناصر الأمن الخاص، لكن لم تُقر تلك التعديلات بعد. وأكدت وزارة الداخلية أن المسودة القانونية قيد الإعداد وستشمل سجلًا مركزيًا للشركات الأمنية، وتدريبًا أفضل وفحوصات دورية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




