النمسا الآن الإخبارية – النمسا العليا
بحسب ما نقلته صحيفة “هويتِه”، وصلت حالات الطرد والتوقيف الدراسي في مدارس النمسا العليا إلى مستوى قياسي بلغ 606 حالة في العام الدراسي 2024/25، بعد أن كانت 190 حالة فقط قبل خمس سنوات. ويأتي هذا التطور بعد أرقام مشابهة في فيينا، حيث تم إيقاف 784 تلميذًا خلال العام نفسه.
مدير التعليم في النمسا العليا (ألفريد كلانپفر) أوضح أن تزايد الأرقام يعود إلى “حساسية أكبر في التعامل مع العنف والخلافات، ما يجعل الوقائع تُبلغ وتُسجل بشكل أكثر انتظامًا”. وأضاف أن عوامل أخرى تلعب دورًا، من الضغوط الأسرية إلى ضعف القدرة على تحمل الإحباط، فضلًا عن عدم التزام بعض الأطفال بالقواعد المدرسية، ما يؤدي إلى ردود فعل عدوانية.
تقارير من بعض المدارس أظهرت خطورة الموقف: من التهديدات والحرق المتعمد وصولًا إلى اعتداءات جسدية، حيث تعرّض أحد المعلمين في محيط مدينة Linz لما وصف بـ”صفعة مزدوجة”.
الوزارة الفيدرالية للتعليم، بقيادة الوزير (كريستوف فيدركير) من حزب النيوس، أعلنت أن بدءًا من عام 2026 ستُفرض مرافقة إلزامية للتلاميذ الموقوفين عن الدراسة، تشمل من 10 إلى 20 ساعة دعم تربوي ونفسي لإعادتهم إلى الصفوف.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد




