الاقتصاد والعملالتعليم والدراسة

التكاليف ترتفع والطلاب يتراجعون: جامعة كريمس تضطر لتقليص ثلث موظفيها

النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى

تتجه جامعة دوناو في كريمس إلى فقدان ما يقرب من 100 وظيفة، أي نحو ثلث العاملين لديها، وذلك نتيجة أزمة مالية خانقة فاقمتها موجة التضخم في النمسا. وبحسب ما نشرته صحيفة كوريير، فإن اجتماعات داخلية طارئة كشفت عن حجم الضغوط التي تواجه الجامعة، وسط انتقادات واتهامات حتى ضد الرئيس السابق للجامعة، فريدريش فاولهامر.

ورغم أن الحكومة الفدرالية خصصت للجامعات دعمًا ماليًا ضخمًا حتى عام 2027، لم تفلح هذه المخصصات في تعويض ارتفاع تكاليف الطاقة، المباني، وأجور الموظفين. جامعة دوناو اضطرت إلى استنزاف احتياطاتها المالية بملايين اليوروهات، لكنها لم تتمكن من سد العجز.

المشكلة لا تقتصر على التضخم وحده، بل تفاقمت بفعل تراجع أعداد الطلاب منذ إدخال شروط قبول أكثر صرامة في حزمة التعليم المستمر لعام 2021. هذا الانخفاض في أعداد المسجلين يعني خسائر مباشرة في رسوم الدراسة، وهو ما قلص موارد الجامعة بشكل إضافي.

قبل أسابيع قليلة فقط، كان فاولهامر قد صرح لـ كوريير بأن الوضع تحت السيطرة وأن زيادة الميزانية بنسبة 50% ستضمن الاستقرار. لكن الواقع أثبت العكس: التكاليف التهمت الأموال الجديدة قبل أن تصل فعليًا للحسابات.

ورغم أن أزمة كريمس تبدو الأوضح، إلا أنها تعكس وضعًا عامًا يشمل كل الجامعات النمساوية، من فيينا إلى غراتس، ومن لينتس إلى إنسبروك، حيث يواجه قطاع التعليم العالي ارتفاعًا متزايدًا في تكاليف المعيشة، السكن الطلابي، الطاقة، وأجور الموظفين.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading