النمسا الآن الإخبارية – غراتس
كشفت صحيفة “كرونه” النمساوية عن حالة جديدة تُلقي الضوء على ثغرات نظام الإقامة واللجوء في البلاد، بعدما حصل شاب سوري يبلغ من العمر 20 عامًا على تأشيرة دخول لامرأة أفغانية (25 عامًا) يُعتقد أنها زوجته الصورية، رغم أن الشرطة النمساوية صنّفت العلاقة بأنها زواج مصلحي واضح.
قصة بدأت عبر الإنترنت وانتهت بفضيحة
ووفقًا لتفاصيل القضية، فإن الشاب السوري كان قد وصل إلى النمسا قبل عدة سنوات كلاجئ قاصر غير مصحوب، ثم تعرف عبر الإنترنت إلى المرأة الأفغانية التي لم يلتقِ بها من قبل. بعد فترة قصيرة من التواصل، سافر إلى سوريا — رغم أنه ممنوع قانونيًا من دخولها — وهناك جرت مراسم زواج ديني وفق الشريعة الإسلامية في أول لقاء بينهما.
بعد الزواج مباشرة، عاد الشاب إلى النمسا وتقدّم بطلب تأشيرة لزوجته الجديدة. غير أن شرطة الأجانب في غراتس خلصت إلى أن الزواج يهدف فقط للحصول على إقامة، ووصفته بأنه “زواج لأجل الإقامة”، أو ما يُعرف قانونيًا بـ Aufenthaltsehe.
المفاجأة: التأشيرة تمت الموافقة عليها
رغم رأي الشرطة الرافض، صُدمت الجهات الأمنية عندما علمت أن الجهة المختصة وافقت على منح التأشيرة، وأنها باتت جاهزة في السفارة النمساوية بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد.
دعم مالي مثير للجدل
تبيّن من الوثائق أن تكاليف الملف – والتي بلغت حوالي 5,000 يورو – لم يتحملها الشاب السوري نفسه، بل قامت بتسديدها طبيبة نمساوية قالت إنها تعتبره “ابنًا بالرضاعة” وتدعمه منذ سنوات. أسباب مساعدتها له بهذا الشكل لم تتضح بعد.
بطالة ولغة وصرف اجتماعي
تشير المعلومات إلى أن الشاب عاطل عن العمل حاليًا، وأن زوجته لا تتحدث الألمانية، لكنها ستكون مؤهلة للحصول على إعانات الدعم الاجتماعي بعد دخولها النمسا، بما في ذلك السكن والمعيشة والرعاية الصحية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول كيفية تمرير مثل هذا الملف رغم وضوح المؤشرات القانونية ضده.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



