التعليم والدراسة

11 بلدية في النمسا العليا بلا وجبة غداء لأطفال الروضة

النمسا الآن الإخبارية – النمسا العليا

كشف تقرير جديد من غرفة العمال في النمسا العليا عن فجوات كبيرة في خدمات رعاية الأطفال داخل العديد من بلديات الولاية، خصوصًا ما يتعلق بتوفير وجبة غداء دافئة في رياض الأطفال. ووفقًا لما ورد في التقرير، فإن 11 بلدية في أوبرايستررايش لا تقدّم أي وجبة غداء لأطفال الروضات من عمر ثلاث إلى ست سنوات، وهو ما يشكل عبئًا يوميًا إضافيًا على الأهالي، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة النمساوية.

وأوضح تقرير العمالkammer أن غياب وجبة الغداء يجبر الكثير من الأسر على اللجوء إلى حلول بديلة، مثل إعداد وجبات باردة يوميًا، أو مغادرة العمل في وقت مبكر لاصطحاب الأطفال، أو تقليص ساعات العمل، وهي تداعيات تؤثر مباشرة على قابلية الأمهات تحديدًا للعمل بدوام كامل.

وأشار التقرير إلى أنّ 42 بالمئة من البلديات حصلت على تقييم “1A” من غرفة العمال، بينما رُصدت في بقية البلديات عدة نواقص، من ضمنها غياب الوجبة الدافئة، وقصر ساعات العمل، وغياب المرونة اللازمة لتحقيق توافق بين العمل والأسرة. ويتيح التقرير للقراء الإطلاع على تفاصيل “أطلس رعاية الأطفال” لعام 2025 عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، وفقًا لما ذكرته غرفة العمال.

وفي تصريح واضح اللهجة، قال أندرياس شتانغل، رئيس غرفة العمال في النمسا العليا، إن الادعاء بأن الولاية هي “الأفضل للأطفال” مجرد “حيلة تسويقية”، مؤكدًا أنّ النتائج تشير إلى أن الولاية “لا تلعب في دوري الأبطال، بل في الصف الأخير”. وأوضح شتانغل أن هذه الفجوات في الرعاية تساهم مباشرة في ارتفاع نسبة النساء العاملات بدوام جزئي داخل الولاية.

وبيّن التقرير أن 313 من أصل 438 بلدية قد سلّمت بياناتها للتقييم، بينما امتنعت بلديات عديدة — خصوصًا في مقاطعات Schärding وRied وRohrbach — عن تقديم المعلومات. وفسّر شتانغل امتناع هذه البلديات بأنه غالبًا ما يشمل البلديات “التي يكون وضعها سيئًا أصلًا في خدمات رعاية الأطفال”.

ومن بين البلديات التي سلّمت بياناتها بلدية Gurten في منطقة Ried، والتي تظهر نتائجها أيضًا فجوات واضحة، حيث يتوفر الغداء لأطفال الروضة فقط، بينما يغيب لأي فئة عمرية أخرى، إضافة إلى ساعات عمل محدودة بين السابعة صباحًا والثامنة مساءً. وأشارت رئيسة البلدية بيترا ميز (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) إلى أنّ البلدية تعتمد على تعاون وثيق مع مقدمي الرعاية مثل الأمهات اليوميات لسد النقص، مؤكدة أن المنطقة تشهد عدة مشاريع تطوير، وأنها “متفائلة” بأنّ الوضع سيتحسن خلال السنوات المقبلة.

وشدد شتانغل على أنّ الحل لن يأتي دون مزيد من التمويل من حكومة الولاية، إلى جانب حملة واسعة لتأهيل الكوادر التربوية. وأضاف أن البلديات عاجزة عن تحمل التكاليف وحدها، وأنه «من دون موارد إضافية لن تتمكن النمسا العليا من التقدم خطوة نحو رعاية أطفال قادرة على تلبية احتياجات العمل والأسرة».

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading