أخبار العالم

Trump يربط التدخل في فنزويلا بالسيطرة على النفط

النمسا الآن الإخبارية – الولايات المتحدة

أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump نية الولايات المتحدة تولّي السيطرة المؤقتة على فنزويلا عقب اعتقال رئيسها Nicolás Maduro، مبررًا ذلك بادعاء أن النفط الفنزويلي “يعود في الأصل” إلى الولايات المتحدة. وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده Trump في مقر إقامته Mar-a-Lago، حيث قال إن بلاده “ستدير فنزويلا” إلى حين تنفيذ انتقال “آمن ومنظم وعادل”.

وخلال المؤتمر، قدّم Trump إجابات عامة وغير محددة حول آلية السيطرة الأمريكية، مشيرًا إلى أن “فريقًا” سيعمل مع الشعب الفنزويلي، دون توضيح الجهة التي ستتولى الإدارة أو الإطار الزمني لذلك. وعند سؤاله عن احتمال نشر قوات برية، قال إن الولايات المتحدة “لا تخشى ذلك”، موضحًا لاحقًا أن أي وجود ميداني سيكون مرتبطًا بحماية منشآت النفط. واعتبر أن العملية لن تكلّف الولايات المتحدة شيئًا، على حد تعبيره، لأن “المال يخرج من الأرض”.

وربط Trump بشكل مباشر بين العملية العسكرية وموارد فنزويلا النفطية، معتبرًا أن الحكومات الفنزويلية السابقة “سرقت” هذه الثروة من الولايات المتحدة. وادعى أن تأميم قطاع النفط في سبعينيات القرن الماضي كان استيلاءً غير مشروع على استثمارات أمريكية. وفي السياق نفسه، ردد مسؤولون أمريكيون بارزون هذا الطرح، مؤكدين أن النفط الفنزويلي يمثل جوهر التحرك العسكري الحالي.

وتراجع خلال المؤتمر التركيز على المبررات السابقة التي طرحتها واشنطن، مثل مكافحة تهريب المخدرات أو ملاحقة Maduro قضائيًا في الولايات المتحدة، حيث اكتفى Trump بالإشارة إلى أن الرئيس الفنزويلي الموقوف سيُحال إلى محكمة في New York. وفي المقابل، واجهت هذه التصريحات انتقادات حادة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأعرب مشرعون ديمقراطيون عن صدمتهم من الطرح، واعتبروا أن التدخل يفتقر إلى أي غطاء قانوني أو دستوري، فيما انتقد أعضاء من الحزب الجمهوري غياب تفويض من الكونغرس أو إعلان حرب رسمي. كما أشار منتقدون إلى أن Trump لم يحصل على دعم من الأمم المتحدة أو شركاء دوليين، وأن القرار اتُّخذ دون إشراك السلطة التشريعية.

وتزامن ذلك مع تشكيك واسع في الرأي العام الأمريكي، حيث أظهرت استطلاعات أن غالبية المواطنين يعارضون تدخلًا عسكريًا جديدًا بعد سنوات من الحروب في العراق وأفغانستان. وبحسب المعطيات، لا يحظى أي تحرك لإسقاط Maduro بدعم شعبي كافٍ، حتى داخل القاعدة الجمهورية، وسط انتقادات متزايدة لانشغال الإدارة بعمليات خارجية بدل التركيز على الأوضاع الداخلية.

وبحسب ما ورد في التحليل المنشور، فإن الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان Trump سيتمكن من حشد دعم سياسي أو شعبي لخطته، أو ما إذا كان تصعيده تجاه فنزويلا سيبقى خطوة أحادية مثيرة للجدل على الساحة الدولية.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading