التعليم والدراسة

الجامعات تطالب بتولي كامل تدريب المعلمين تدريجيًا

النمسا الآن الإخبارية – النمسا

قدمت الجامعات النمساوية مقترحًا يقضي بتوليها تدريجيًا كامل مسؤولية إعداد المعلمين في البلاد، وذلك بحسب وكالة الأنباء النمساوية، ضمن تصور جديد أعدته رابطة الجامعات يتضمن إنشاء ما يسمى مدارس التربية وإحالته إلى الوزارات المعنية.

ويقترح المفهوم البدء أولًا بنقل كامل إعداد معلمي المرحلة الثانوية للتعليم العام إلى الجامعات، يلي ذلك تولي برامج التدريب المتقدم والتطوير المهني، ثم في مرحلة لاحقة إمكانية ضم إعداد معلمي التعليم المهني والمرحلة الابتدائية.

حاليًا يتم إعداد معلمي المرحلة الابتدائية للفئة العمرية من ست إلى عشر سنوات، إضافة إلى معلمي التعليم المهني في المدارس المتوسطة والعليا المهنية ومدارس التدريب المهني، حصريًا في الجامعات التربوية. أما إعداد معلمي المرحلة الثانوية للتعليم العام فيتم عبر اتحادات مشتركة بين الجامعات والجامعات التربوية، حيث تؤكد الجامعات أنها تتحمل ما بين 70 و85 بالمئة من العبء التدريسي بحسب التخصص.

ورغم أن البرنامج الحكومي يشير بصورة عامة إلى إنشاء مدارس للتربية، إلا أنه لا يحدد الجهة التي ستتولى إدارتها أو شكلها التنظيمي. كما تم استبعاد ملف إعداد المعلمين من عملية استراتيجية التعليم العالي 2040 التي انطلقت مؤخرًا. في المقابل، كانت الجامعات التربوية قد أبدت أيضًا رغبتها في تولي إعداد المعلمين بالكامل.

ويقترح تصور رابطة الجامعات أن تقوم كل جامعة منخرطة حاليًا في إعداد معلمي المرحلة الثانوية بإنشاء وحدة تنظيمية خاصة تتولى تنسيق شؤون برامج إعداد المعلمين على مستوى الجامعة. كما يقضي بإلحاق الكوادر العاملة حاليًا في الجامعات التربوية بهذه المدارس الجديدة، لا سيما أولئك الذين يشاركون أصلًا في البرامج المشتركة.

وفي الولايات التي لا توجد فيها جامعات كاملة، يُقترح إنشاء فروع جامعية أو مواصلة التعاون مع الجامعات التربوية المحلية. كما يشمل التصور التعاون مع الجامعات التربوية الخاصة، لا سيما الكنسية، وربما مع جامعات خاصة، على أن تكون القيادة بيد الجامعات العامة، مع الاستفادة من مباني وبنية الجامعات التربوية الحالية واستيعاب جزء من كوادرها.

وبحسب التصور، ستحتفظ وزارة التعليم بإمكانية التأثير عبر التنسيق مع وزارة العلوم في اتفاقيات الأداء مع الجامعات في مجال إعداد المعلمين. وترى رابطة الجامعات أن منح إعداد المعلمين إطارًا جامعيًا يعزز استقلالية الجامعات ويزيد من مرونة النظام التعليمي ويدعم الديمقراطية.

وتؤكد الجامعات أن إنهاء التعددية الحالية في مسارات إعداد المعلمين سيوفر تكاليف، إذ إن توسيع الهياكل القائمة أقل كلفة من إنشاء مؤسسات جديدة، كما يسمح بتخطيط أفضل للكوادر وتنسيق الجداول وتقليل الاحتكاكات الإدارية. وتشير إلى أن نقل برامج التدريب المستمر إلى الجامعات سيضمن نقل أحدث المعارف العلمية والتطورات التكنولوجية إلى المدارس دون تأخير.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading