النمسا الآن الإخبارية – فيينا
أثارت أم من منطقة Meidling في فيينا جدلًا حول واقع التعليم اللغوي في أحد صفوف المرحلة الابتدائية، بعد أن اشتكت من تدني مستوى اللغة الألمانية داخل صف ابنتها خلال السنة الأولى. ووفقًا لـ وكالة الأنباء النمساوية APA، تحدثت الأم عن صعوبات كبيرة في بيئة الصف، معتبرة أن المشكلة الأساسية تمثلت في ضعف إتقان اللغة الألمانية لدى غالبية التلاميذ.
وبحسب روايتها، كان في بداية العام أربعة أطفال فقط يتحدثون الألمانية كلغة أم، إلا أن بعض العائلات نقلت أبناءها لاحقًا إلى مدارس خاصة، لتبقى ابنتها الطفلة الوحيدة الناطقة بالألمانية في الصف. وتشير الأم إلى أن ابنتها بدأت تتأثر لغويًا، مدعية أنها فقدت جزءًا من مهاراتها التعبيرية خلال تلك الفترة.
كما ذكرت أن مستوى التعلم كان متدنّيًا، قائلة إنه بعد عام دراسي كامل لم يتمكن أي تلميذ في الصف من إتقان الحروف الأبجدية كاملة. وأشارت في المقابل إلى أن بعض الأطفال اللاجئين من أوكرانيا تمكنوا من تعلم اللغة بسرعة نسبية خلال أشهر قليلة.
وتطرقت الأم أيضًا إلى صعوبات اجتماعية، موضحة أن ابنتها لم تُدعَ إلى أنشطة مع زميلاتها، وأن بعض العائلات رفضت المشاركة في أنشطة ترفيهية بسبب اعتبارات تتعلق بالملابس. واعتبرت أن المنطقة تشهد تحديات اندماج لغوي وثقافي متراكمة.
في نهاية العام الدراسي الأول، قررت الأسرة نقل الطفلة إلى مدرسة خاصة تقع في منطقة أخرى، حيث أعادت الصف الأول نظرًا للفجوة التعليمية. وتؤكد الأم أن مستوى التعليم في المدرسة الجديدة مختلف بشكل واضح، رغم أن التنقل اليومي يستغرق نحو 45 دقيقة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




