النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
علق نائب حاكم ولاية النمسا السفلى ورئيس حزب الحرية في الولاية أودو لاندباور على قضية رفض منح الجنسية النمساوية لرجل فلسطيني يبلغ من العمر 26 عامًا، مؤكدًا أن من يحتفل بالإرهاب لا يمكنه الحصول على الجنسية النمساوية. وبحسب ما أفادت وكالة الأنباء النمساوية APA، قال لاندباور إن من يشعر بالانتماء إلى منظمة إرهابية ويُظهر دعمه لها علنًا في الشارع لا يمكن اعتباره مندمجًا في المجتمع النمساوي.
وأضاف لاندباور أن من يُظهر تعاطفًا واضحًا مع منظمة مصنفة إرهابية ويعلن ذلك بشكل علني في شوارع البلاد لم يفهم أساسًا ما يعنيه الاندماج. وأوضح أن مثل هذه المواقف تتعارض مع القيم التي تقوم عليها الدولة النمساوية.
وجاء تصريح لاندباور في سياق قضية تتعلق برجل فلسطيني يبلغ من العمر 26 عامًا تقدّم بطلب للحصول على الجنسية النمساوية. وكان طلبه قد رُفض من قبل حكومة ولاية النمسا السفلى في يوليو 2025.
وتعود خلفية القضية إلى واقعة حدثت في السابع من أكتوبر 2023، عندما شارك الرجل في موكب سيارات مؤيد للفلسطينيين في فيينا. وقد رفع المشاركون أعلامًا فلسطينية وأطلقوا أبواق السيارات أثناء مرورهم عبر عدة مناطق في العاصمة.
وكانت المحكمة الإدارية في ولاية النمسا السفلى قد رفضت في 29 يناير 2026 الشكوى التي تقدم بها الرجل ضد قرار رفض طلبه للحصول على الجنسية، مؤكدة أن تقييم طلب التجنيس لا يعتمد فقط على الاندماج المهني أو الاجتماعي، بل يشمل أيضًا السلوك العام ومواقف الشخص.
وبحسب المحكمة، فإن إظهار الدعم العلني للهجوم الذي نفذته حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023 كان عنصرًا أساسيًا في تقييم الطلب. كما أشارت المحكمة إلى أنه لم يظهر لاحقًا موقف واضح يتبرأ فيه من تلك الأفعال.
ورغم أن الرجل يعمل مديرًا لورشة في شركة لإصلاح السيارات ويحظى بتقييم إيجابي من صاحب العمل، فإن المحكمة رأت أن الاندماج المهني لا يكفي لتجاوز العوائق القانونية المرتبطة بطلب الحصول على الجنسية في مثل هذه الحالات.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



