الاقتصاد والعمل

النمسا تسمح بتغيير مواعيد العمل لرعاية الأطفال مع الحفاظ على عدد الساعات الكامل

النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى

أوضحت غرفة العمل في ولاية Niederösterreich تفاصيل مهمة تتعلق بحقوق الموظفين في النمسا ضمن نظام “إجازة رعاية الأطفال” أو ما يعرف بـ Elternteilzeit، مؤكدة أن هذا النظام لا يعني دائمًا تقليل عدد ساعات العمل، بل يمكن استخدامه أيضًا لتغيير مواعيد الدوام فقط بما يتناسب مع رعاية الأطفال.

وجاء التوضيح بعد سؤال طرحه أحد القراء ويدعى Gerhard R. حول ما إذا كان من الضروري خفض ساعات العمل عند طلب Elternteilzeit، أو إذا كان بالإمكان فقط تعديل أوقات بدء وانتهاء الدوام اليومي.

وردّت غرفة العمل موضحة أن القانون النمساوي يسمح بالحالتين معًا، أي أنه يمكن للموظف إما تقليل ساعات العمل الأسبوعية، أو الإبقاء على عدد الساعات نفسه مع تغيير توقيت الدوام بما يناسب ظروف العائلة ورعاية الأطفال.

وبحسب التوضيح، يستطيع الموظف مثلًا الاستمرار بالعمل 38.5 ساعة أسبوعيًا كما هي، لكن مع تعديل وقت الحضور والانصراف ليتلاءم مع مواعيد فتح وإغلاق الحضانات أو المدارس أو مراكز رعاية الأطفال.

فعلى سبيل المثال، يمكن لموظف كان يبدأ عمله صباحًا في الساعة السابعة أن يطلب تأخير بداية دوامه إلى الثامنة أو التاسعة صباحًا حتى يتمكن من إيصال طفله إلى الحضانة، مع إنهاء العمل في وقت لاحق من اليوم للحفاظ على مجموع الساعات نفسه.

وأكدت غرفة العمل أن هذه التعديلات تعتبر جزءًا من حقوق Elternteilzeit حتى لو لم يتم تقليل ساعات العمل فعليًا.

كما شددت AK Niederösterreich على نقطة مهمة تتعلق بالحماية القانونية، حيث أوضحت أن الموظف الذي يغيّر أوقات دوامه فقط يحصل على الحماية نفسها ضد الفصل من العمل التي يحصل عليها الموظف الذي يخفض ساعات عمله رسميًا.

وهذا يعني أن صاحب العمل لا يمكنه ببساطة إنهاء عقد الموظف بسبب استخدامه لهذا الحق القانوني المرتبط برعاية الأطفال.

وقال رئيس غرفة العمل في Niederösterreich ورئيس اتحاد النقابات Markus Wieser إن كثيرًا من الأهالي لا يعرفون كامل حقوقهم المتعلقة بتنظيم الدوام بعد الإنجاب، لذلك توفر غرفة العمل استشارات قانونية مجانية لمساعدة الموظفين في حال حدوث مشاكل مع أصحاب العمل.

وأضاف أن خبراء قانون العمل في غرفة العمل يقدمون المشورة بشأن تنظيم ساعات العمل وحقوق الموظفين المتعلقة برعاية الأطفال والحماية القانونية المرتبطة بذلك.

ويأتي هذا التوضيح في وقت تعتمد فيه أعداد متزايدة من العائلات في النمسا على نماذج العمل المرنة بسبب ارتفاع تكاليف الحياة وصعوبة التوفيق بين الوظيفة والحياة العائلية، خاصة مع محدودية أوقات الحضانات والمدارس في بعض المناطق.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading