النمسا الآن الإخبارية – آيسلندا
أعربت وزيرة الخارجية النمساوية Beate Meinl-Reisinger عن دعمها لانضمام آيسلندا إلى الاتحاد الأوروبي، خلال زيارة رسمية إلى العاصمة الآيسلندية Reykjavík، وذلك قبل أشهر من الاستفتاء المرتقب حول استئناف مفاوضات الانضمام.
ومن المقرر أن يصوت المواطنون في Iceland يوم 29 أغسطس المقبل على إعادة فتح مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بعد أن توقفت هذه المفاوضات عام 2013 بسبب خلافات تتعلق بحقوق الصيد البحري.
وخلال زيارتها، أجرت مينل-رايزينغر سلسلة لقاءات مع وزيرة الخارجية الآيسلندية Þorgerður Katrín Gunnarsdóttir، ورئيسة الوزراء Kristrún Frostadóttir، ورئيسة الجمهورية Halla Tómasdóttir، إضافة إلى رئيسة البرلمان Þórunn Sveinbjarnardóttir.
وأكدت الوزيرة النمساوية أن انضمام آيسلندا سيشكل إضافة مهمة للاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن الجزيرة الواقعة في شمال الأطلسي تمتلك أهمية استراتيجية متزايدة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة القطب الشمالي.
وقالت إن أوروبا بحاجة إلى توسيع قدراتها وتعزيز حضورها، معتبرة أن آيسلندا يمكن أن تساهم في رفع القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي ودعم مجالات الابتكار والتكنولوجيا الحديثة والطاقة المتجددة.
وتتمتع آيسلندا بخبرة واسعة في مجال الطاقة الجيوحرارية والطاقة النظيفة، حيث يتم تأمين معظم احتياجاتها من الكهرباء والتدفئة من مصادر متجددة، ما يجعلها نموذجًا دوليًا في مجال الاستدامة البيئية.
كما استشهدت مينل-رايزينغر بتجربة النمسا قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، موضحة أن فيينا كانت تتمتع سابقًا بعضوية المنطقة الاقتصادية الأوروبية دون المشاركة الكاملة في صنع القرار الأوروبي، لكنها اعتبرت أن عضوية الاتحاد الأوروبي شكلت لاحقًا “قصة نجاح” للنمسا على المستويات الاقتصادية والسياسية.
ويأتي هذا الحراك في وقت تتواصل فيه مناقشات توسيع الاتحاد الأوروبي، مع استعداد الاتحاد لبدء مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا خلال الفترة المقبلة، في إطار سياسة توسيع النفوذ الأوروبي وتعزيز الاستقرار في القارة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.



