النمسا الآن الإخبارية – كارينثيا
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن الاتحاد الأوروبي ومعهد “مومنتوم” أن واحداً من كل أربعة مستأجرين في النمسا أصبح معرضاً لخطر الفقر نتيجة ارتفاع تكاليف السكن، مقارنة بواحد من كل خمسة فقط قبل ست سنوات.
وفي ولاية كارينثيا، تتزايد الضغوط المالية على المستأجرين بشكل ملحوظ، خاصة في سوق الإيجارات الخاصة. ووفقاً لبيانات هيئة الإحصاء النمساوية، تبلغ تكلفة الشقة متوسطة الحجم في الولاية نحو 540 يورو شهرياً شاملة التكاليف التشغيلية، بينما ترتفع الأسعار في القطاع الخاص وتنخفض نسبياً في مشاريع الإسكان التعاوني.
وأكد رئيس قسم قانون السكن والإيجارات في غرفة العمال بكارينثيا، ميخائيل تشامر، أن عدد الأشخاص الذين يطلبون استشارات قانونية حول تكاليف السكن يزداد باستمرار، موضحاً أن معظم الاستفسارات تتعلق بفواتير الخدمات والتدفئة وقرارات رفع الإيجارات.
وأشار تشامر إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة والتغيرات الاقتصادية العالمية أدى أيضاً إلى زيادة قيمة المبالغ الإضافية التي يُطلب من المستأجرين دفعها بعد التسويات السنوية.
وبحسب الدراسة الأوروبية، فإن نحو ربع سكان كارينثيا ينفقون أكثر من 40 في المئة من دخلهم على تكاليف السكن، وهو مستوى يُعد مؤشراً على عبء مالي مرتفع وخطر متزايد للتعرض للفقر.
وتتوفر برامج دعم مختلفة للمتضررين، من بينها إعانات السكن المقدمة من الولاية، إضافة إلى مساعدات من مؤسسات اجتماعية وخيرية. كما تقدم غرفة العمال المشورة للمواطنين للتحقق من أهليتهم للحصول على الدعم ومراجعة أي مطالبات أو فواتير مثيرة للشكوك.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




