النمسا الآن الإخبارية – النمسا السفلى
أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة العلوم التطبيقية IMC Krems في ولاية النمسا السفلى أن غالبية الشباب لا يرون تعارضاً بين تكوين أسرة ناجحة وبناء مسيرة مهنية ناجحة، بل يسعون إلى تحقيق الأمرين معاً.
وشملت الدراسة الإلكترونية نحو 200 شاب وشابة، حيث اعتبر حوالي 40 بالمئة من المشاركين أن الأسرة والعمل يتمتعان بالأهمية نفسها. في المقابل، فضّل نحو ثلث المشاركين الأسرة على العمل، بينما أعطى 28 بالمئة الأولوية للمسيرة المهنية.
وأظهرت النتائج وجود فروق واضحة بين الجنسين، إذ يميل الرجال إلى إعطاء الأولوية للعمل أكثر من النساء. كما تبين أن سكان المناطق الريفية يضعون الأسرة في مقدمة أولوياتهم أكثر من سكان المدن.
ورغم هذا التوجه، أبدى معظم المشاركين شكوكاً بشأن إمكانية التوفيق بين الأطفال والنجاح المهني. ولم يوافق بشكل كامل على سهولة الجمع بين الأمرين سوى 8 بالمئة فقط من المشاركين. وأرجع نحو ثلثي المستطلعين هذه الصعوبات إلى استمرار الأدوار التقليدية بين الرجال والنساء داخل المجتمع.
وأكد أكثر من 80 بالمئة من المشاركين أنهم يرغبون بإنجاب الأطفال مستقبلاً، لكنهم ربطوا ذلك بتوفر شروط أساسية مثل الاستقرار الوظيفي والسكن المناسب والأمان المالي.
كما أظهرت الدراسة أن 72 بالمئة يتوقعون أن تؤثر الأمومة سلباً على فرص النساء المهنية، بينما يرى 57 بالمئة أن الأبوة لا تؤثر بشكل كبير على المسار الوظيفي للرجال.
وأشار المشاركون إلى أن أبرز التحديات تتمثل في ضيق الوقت وعدم الاستقرار المالي، فيما اعتبروا أن ساعات العمل المرنة وإمكانية العمل من المنزل ووجود بيئة عمل صديقة للعائلة من أهم الحلول. ويتوقع 47 بالمئة منهم تحسناً في التوفيق بين الأسرة والعمل في النمسا خلال السنوات العشر المقبلة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




