أخبار النمسا

استطلاع جديد يزيد الضغوط على الائتلاف الحكومي في النمسا

النمسا الآن الإخبارية – النمسا

تجددت التكهنات بشأن احتمال إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في النمسا، بعد صدور استطلاع رأي أظهر تراجعًا في شعبية أحزاب الائتلاف الحكومي، وسط تصريحات لقيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي اعتبر فيها أن هذا السيناريو أصبح واردًا.

وبحسب ما أوردته صحيفة Heute، أظهر استطلاع نشرته صحيفة Kronen Zeitung أن أحزاب الائتلاف الحاكم، وهي حزب الشعب النمساوي (ÖVP) والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ) وحزب نيؤوس (NEOS)، ستحصل مجتمعة على 42% فقط من أصوات الناخبين، وهو ما يعني فقدان الأغلبية البرلمانية إذا أُجريت الانتخابات وفق هذه النتائج.

ونقل التقرير عن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في ولاية النمسا السفلى، رولاند فورست، قوله إنه بدأ يشعر بإمكانية التوجه إلى انتخابات مبكرة إذا لم تتغير الأوضاع السياسية خلال الخريف.

وأضاف فورست أن الحزب الاشتراكي يجب أن يكون مستعدًا لما وصفه بـ”اليوم الذي ستُجرى فيه الانتخابات”، مؤكدًا أن موعدها غير معروف، إلا أن الاستعداد لها ضروري.

كما وجه السياسي الاشتراكي انتقادات إلى حزب الشعب النمساوي، معتبرًا أن الحزب يشهد توترات داخلية، وأنه يواجه تحديات سياسية في عدد من الولايات التي يتنافس فيها مع حزب الحرية النمساوي (FPÖ) على رئاسة الحكومات المحلية.

وفي المقابل، لم تعلن الحكومة الاتحادية أي نية لإجراء انتخابات مبكرة، كما لم يصدر أي قرار رسمي بهذا الشأن، فيما تبقى نتائج استطلاعات الرأي مؤشرات على توجهات الناخبين ولا تعكس نتائج انتخابية فعلية.

وتستمر المناقشات السياسية حول أداء الحكومة في ظل تراجع شعبية أحزاب الائتلاف، بينما يبقى موعد أي انتخابات جديدة مرهونًا بالتطورات السياسية والدستورية خلال الفترة المقبلة.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة