أخبار النمسا

حديقة حيوانات شونبرون في فيينا تستقبل ولادة 3 قرود صغيرة من فصيلة السنجاب

النمسا الآن الإخبارية – فيينا

أعلنت حديقة حيوانات شونبرون (Tiergarten Schönbrunn) في العاصمة النمساوية فيينا عن وجود ثلاثة مواليد جديدة من قرود السنجاب، المعروفة بالألمانية باسم Totenkopfaffen، وسط اهتمام من العاملين بالحديقة بمتابعة نمو الصغار وتطور سلوكها داخل المجموعة.

وبحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء النمساوية APA يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، فإن القرود الصغيرة لا تزال تقضي معظم وقتها متشبثة بفرو أمهاتها، اللواتي يحملنها على ظهورهن أثناء التنقل داخل المكان المخصص لها.

ورغم اعتماد الصغار الكبير على أمهاتها في هذه المرحلة، فإن رغبتها في استكشاف البيئة المحيطة تزداد تدريجيًا مع مرور الأيام.

ثلاثة مواليد جديدة في حديقة شونبرون

تعيش قرود السنجاب في مجموعة داخل بيت القرود التاريخي بحديقة شونبرون في فيينا.

وقد انضم إلى هذه المجموعة ثلاثة صغار جديدة، يمكن مشاهدة بعضها متشبثًا بظهر الأم أثناء تحركها بين الأغصان ومرافق الحديقة.

ولا يزال الصغار يعتمدون بصورة أساسية على أمهاتهم في التنقل، لكن العاملين في الحديقة يلاحظون ازدياد نشاطها وفضولها يومًا بعد يوم.

ولم يحدد التقرير تواريخ ولادة الصغار أو جنس كل منها.

الإناث تتعاون على رعاية الصغار

كشفت مربية الحيوانات في حديقة شونبرون، ميلاني توتسل (Melanie Tötzl)، عن جانب من السلوك الاجتماعي الذي تتميز به قرود السنجاب.

وأوضحت أن ذكور هذه الفصيلة لا تشارك في تربية الصغار، بينما تساعد إناث أخرى من المجموعة الأمهات في رعاية المواليد.

وقالت توتسل إن مسؤولية الاهتمام بالصغار لا تقتصر على الأم وحدها، بل تتعاون معها إناث أخريات داخل المجموعة.

ويُعد هذا التعاون أحد مظاهر الحياة الاجتماعية لقرود السنجاب.

أين يمكن مشاهدة القرود الصغيرة في فيينا؟

أوضحت الحديقة أن الزوار يستطيعون مشاهدة المواليد الجديدة مع بقية المجموعة في القسم الخارجي من بيت القرود التاريخي خلال أيام الخريف المشمسة.

وتتنقل القرود داخل المكان وهي تحمل صغارها على ظهورها، فيما تبدأ المواليد الصغيرة بالتفاعل تدريجيًا مع البيئة المحيطة.

لكن ظهورها في القسم الخارجي يرتبط بالظروف الجوية، لذلك لا يعني الإعلان أنها ستكون موجودة خارج المبنى في جميع الأوقات.

قرود السنجاب تعيش في الغابات المطيرة بأمريكا الجنوبية

تعود أصول قرود السنجاب إلى الغابات المطيرة في أمريكا الجنوبية، حيث تعيش في مجموعات اجتماعية كبيرة.

وبحسب التقرير، قد يصل عدد أفراد المجموعة الواحدة في بيئتها الطبيعية إلى 200 قرد.

وتتميز هذه الحيوانات بقدرتها على التواصل المستمر باستخدام أصوات متعددة، تساعدها على الحفاظ على الاتصال بين أفراد المجموعة.

ولا تقتصر هذه الأصوات على النداء، بل تُستخدم أيضًا لتبادل المعلومات والمحافظة على العلاقات الاجتماعية بين القرود.

أصوات تشبه الحوار بين أفراد المجموعة

أشار مدير حديقة حيوانات شونبرون، شتيفان هيرينغ-هاغنبيك (Stephan Hering-Hagenbeck)، إلى نتائج أبحاث علمية تشير إلى أن بعض أشكال التواصل بين قرود السنجاب تشبه الحوار.

وأوضح أن هذه الحيوانات تستخدم أصوات اتصال قصيرة تُعرف باسم Chucks، وتتبادلها بطريقة قد تشبه الأسئلة والأجوبة.

وأضاف أن القرود التي تفضل التواصل الاجتماعي مع بعضها تتبادل هذه النداءات بصورة أكثر تكرارًا، كما تستجيب لبعضها بسرعة أكبر.

وتساعد هذه الأصوات الحيوانات على الحفاظ على التواصل داخل المجموعات الكبيرة التي تعيش فيها.

الصغار تبدأ باستخدام أصوات مختلفة

لا يقتصر التواصل الصوتي على القرود البالغة، إذ بدأت المواليد الثلاثة بالفعل بإصدار أصوات يمكن سماعها داخل المكان المخصص للمجموعة.

وبحسب مدير الحديقة، تختلف الأصوات التي تصدرها الصغار بحسب الموقف.

فعندما تنادي أمهاتها، تستخدم أصواتًا تختلف عن تلك التي تصدرها أثناء اللعب والحركة.

ويعكس ذلك بداية تطور سلوك التواصل لدى الصغار، حتى وهي لا تزال تقضي معظم وقتها متشبثة بأمهاتها.

فرصة للزوار لمتابعة نمو المواليد

تمثل المواليد الثلاثة إضافة جديدة إلى مجموعة قرود السنجاب في حديقة شونبرون، كما تمنح الزوار فرصة لمراقبة سلوك هذه الحيوانات ورعاية صغارها.

وخلال الأيام المشمسة، يمكن متابعة حركة القرود داخل المساحة الخارجية، وسماع أصوات التواصل التي تستخدمها فيما بينها.

ومع تزايد نشاط الصغار، يُتوقع أن تصبح أكثر قدرة على استكشاف محيطها تدريجيًا، بينما تستمر أمهاتها وبقية الإناث في رعايتها.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة