الصحة والوقاية

هواء التدفئة الجاف في الشتاء: كيف يؤثر في الأنف والحلق والبشرة والعينين؟

النمسا الآن الإخبارية – النمسا

مع بدء موسم التدفئة في النمسا يلاحظ كثيرون شداً في البشرة وحكة في الحلق وجفافاً في العينين. وبحسب تقرير صحي نشرته صحيفة Heute، فإن المشكلة ليست في التدفئة نفسها بل في انخفاض رطوبة الهواء داخل البيوت.

لماذا يجف الهواء؟

يحمل هواء الشتاء البارد عادة قليلاً من بخار الماء، وعند تسخينه داخل الشقة تنخفض رطوبته النسبية أكثر. وقد تهبط في الغرف المدفأة إلى أقل من 30 بالمئة، في حين تُعد نسبة تتراوح بين 40 و 60 بالمئة مريحة في أغلب الأحيان. ويمكن معرفة النسبة في البيت بجهاز صغير لقياس الرطوبة يُعرف بـ Hygrometer.

الأنف والحلق أولاً

تتأثر الأغشية المخاطية بشكل خاص، إذ تعمل عادة على صد الجراثيم وجزيئات الغبار. وعندما يجف الأنف والحلق تضعف هذه الحماية الطبيعية وقد يسهل ذلك على الفيروسات. ويؤكد التقرير أن هواء التدفئة لا يسبب الزكام بحد ذاته، لكنه قد يضعف دفاعات الجهاز التنفسي، وقد يعاني أصحاب المجاري التنفسية الحساسة أكثر من غيرهم.

البشرة والعينان

قد يزيد الهواء الجاف من فقدان البشرة لرطوبتها، فتظهر مناطق خشنة وحكة وتشقق في الشفتين. كما تتأثر العينان، خصوصاً عند العمل الطويل أمام الشاشة حيث يقل الرمش، فيتبخر الغشاء الدمعي أسرع وتحترق العينان أو تحمرّان. وإذا رافق ذلك صداع أو ضعف في التركيز فقد يكون لسوء هواء الغرفة دور، لأن التهوية تقل كثيراً في الشتاء.

خطوات بسيطة

يشير التقرير إلى أن تغييرات قليلة قد تصنع فرقاً، مثل مراقبة نسبة الرطوبة في البيت وعدم إهمال تهوية الغرف في الشتاء. ومن يعاني من أعراض مستمرة في التنفس أو العينين أو البشرة فليستشر طبيبه.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

صورة تعبيرية


المصادر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
أهلاً، أنا نور. عندك سؤال عن النمسا أو تبحث عن خبر؟