رفضت سلطات منطقة Baden (Bezirkshauptmannschaft Baden) في ولاية النمسا السفلى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي طلب الحصول على الجنسية النمساوية لرجل يبلغ من العمر 39 عاماً، في ثالث محاولة له للحصول على الجواز النمساوي، بحسب ما نقلت صحيفة Krone.
وبحسب الصحيفة، جاء الرجل إلى النمسا قبل 26 عاماً، وقدّم نفسه على أنه أرمني، إلا أن جنسيته الفعلية لم تتأكد من مصدر رسمي. وكان قد تقدّم بطلبين سابقين للتجنيس في عامَي 2013 و2018، لكن تحت هويات مختلفة، ورُفض الطلبان آنذاك.
مخالفات إدارية كثيرة وشكوى إلى ديوان المظالم
وتقدّم الرجل بطلبه الثالث العام الماضي لدى سلطات منطقة Baden. وتشير Krone إلى أن بحقه عدداً كبيراً من المخالفات الإدارية والغرامات المفتوحة (Strafverfügungen)، من بينها مخالفات تجاوز السرعة والوقوف الخاطئ.
واشتكى الرجل إلى ديوان المظالم النمساوي (Volksanwaltschaft) من طول مدة الإجراءات. وأرجعت الجهات المعنية التأخير إلى عدم وجود سجل مركزي للمخالفات الإدارية، إضافة إلى تنقّله عدة مرات بين الولايات النمساوية، ما استلزم جمع البيانات من جهات متعددة. وانتهت الإجراءات برفض الطلب في أكتوبر.
موقف حزب الحرية في النمسا السفلى
وعلّق المسؤول عن ملف اللجوء في حكومة ولاية النمسا السفلى Martin Antauer من حزب الحرية FPÖ على القضية في بيان رسمي قائلاً: «الجواز الأحمر-الأبيض-الأحمر ليس سلعة رخيصة». ودعا Antauer إلى استبعاد اللاجئين من الحصول على الجنسية، كما أعلن رفضه للمبادرة التي يدعمها رئيس الحكومة الأسبق Franz Vranitzky لاعتماد مبدأ منح الجنسية بحسب مكان الولادة (Geburtslandprinzip).
ويُشترط في النمسا للحصول على الجنسية، من بين أمور أخرى، سجلّ نظيف وعدم وجود مخالفات إدارية جسيمة أو متكررة، إلى جانب مدة إقامة قانونية متواصلة وإثبات مصدر دخل وإتقان اللغة الألمانية.
المصادر
- Kronen Zeitung – Behörden-Posse: Nach falschen Identitäten dritter Anlauf für Pass (04.11.2026)
- FPÖ Niederösterreich – Presseaussendung (OTS, 04.11.2026)




