شهدت إحدى قاعات محكمة الجنايات في فيينا – لاندشتراسه مشهدًا غير مألوف، حيث مثلت امرأة صربية تبلغ من العمر 36 عامًا أمام القضاء، بتهمة مطاردة (Stalking) رجل يعمل كـحلاق في منطقة أوتاكرينغ (Ottakring).
المتهمة – التي سبق أن وُجهت لها تهمة مشابهة قبل أعوام – تواجه اليوم اتهامات بالاتصال المفرط، والظهور المتكرر أمام صالون الحلاق وسكنه الشخصي، رغم تحذيره لها مرارًا.
📞 “اتصلت به 20 مرة في اليوم!”
وفقًا للادعاء العام، كانت السيدة تتصل بالرجل ما بين 10 إلى 20 مرة يوميًا، وتظهر بشكل متكرر أمام صالونه ومنزله، رغم حصولها على تحذير رسمي سابق.
لكن المتهمة قدّمت رواية مختلفة للمحكمة:
“لم أطارده، فقط أردت استرداد أموالي. لقد أقرضته 2,500 يورو بعد طلاقه، لكنه لم يُعد شيئًا.”
وتقول إنها كانت على علاقة قصيرة به، لكن الأمور ساءت بعد تجاهله لها، الأمر الذي دفعها لمحاولة مواجهته مرارًا.
🚗 “أخذتها من صربيا… لكنها لم تكن حبيبتي”
في المقابل، أنكر الرجل الصربي البالغ من العمر 39 عامًا وجود أي علاقة رسمية بينهما، مؤكدًا أنه “لم يستدن منها أي مبلغ مالي”. وقال للمحكمة:
“لم تكن بيننا علاقة حقيقية. فقط ساعدتها بالركوب معي في الطريق من صربيا إلى فيينا. مرة واحدة قبّلتني، وهناك بدأت المشاكل.”
وأضاف أن المتهمة أصبحت “شديدة التعلّق به، بل تمسكت بسيارته في أحد المرات”، مدّعية أنها تريد إنجاب أطفال منه.
وقال حرفيًا:
“أخبرتها أنني مرتبط، لكنها لم تتقبل ذلك. لقد تصرفت بشكل غير طبيعي.”
⚖️ الحكم لم يصدر بعد – الجلسة تُستكمل لاحقًا
- لم تصدر المحكمة حكمًا نهائيًا بعد.
- وقد تطالب النيابة العامة بإجراءات مشددة نظرًا لتكرار السلوك.
- الدفاع يطالب بإثبات وجود “دافع مادي” وليس نية إزعاج أو تهديد.
📌 بين ادعاءات الحب والديون، تبقى الحقيقة لدى المحكمة التي ستحدد ما إذا كان ما جرى مطاردة جنائية، أم تصفية حسابات بين طرفين من جنسية واحدة.
📢 “النمسا الآن الإخبارية” تتابع جلسات المحاكمة وتنقل الحكم فور صدوره.




