أعلنت حزب الحرية النمساوي (FPÖ) عن عقد جلسة طارئة للمجلس الوطني (البرلمان) يوم الأربعاء المقبل، تحت عنوان سياسي لافت:
“سوء استخدام السلطة من قبل حزب الشعب – هل الدولة أولويتكم أم الحزب، سعادة المستشار؟”
ورغم أن المستشار كريستيان ستوكر (ÖVP) هو محور هذا الهجوم السياسي المباشر، إلا أنه لن يحضر الجلسة، وسيتم تمثيله من قبل وزير الدولة ألكسندر برول (ÖVP).
🔥 سجال سياسي محتدم بين FPÖ وÖVP
من المتوقع أن تبدأ الجلسة في تمام الساعة 12:00 ظهرًا، مع تقديم طلب طارئ أو استجواب مباشر من FPÖ في الساعة 15:00.
وتأتي هذه الخطوة في خضم تصاعد الانتقادات ضد حزب الشعب الحاكم (ÖVP)، والمتعلقة بـما وصفه حزب الحرية بأنه “خلط بين مصلحة الدولة والحزب، وتغوّل سياسي في مؤسسات الحكم”.
📆 أجندة برلمانية مزدحمة: الميزانية والتشريعات
الجلسة البرلمانية الاعتيادية المقررة ليوم الخميس ستتناول:
- 📊 المرحلة الثانية من قانون إصلاح الميزانية
- 🚘 تعديلات على قانون السيارات لتتوافق مع توجيهات الاتحاد الأوروبي
- 📋 مناقشة تقرير ديوان المظالم (Volksanwaltschaft)
- 🗳️ انتخاب أعضاء ديوان المظالم للدورة الجديدة
- 📚 قراءة أولى لمقترح حزب الخُضر بشأن تعديل آلية تعيين أعضاء ديوان المظالم
🗣️ خلفية التوتر السياسي:
تأتي هذه الجلسة الطارئة وسط جدل أوسع حول الشفافية والمساءلة الحكومية، حيث تتهم المعارضة، وخاصة حزب FPÖ، حزب الشعب الحاكم بإساءة استخدام نفوذه داخل مؤسسات الدولة، وهو ما ينفيه الأخير بشدة.
📌 يبدو أن الأسبوع المقبل سيشهد تصعيدًا في الخطاب السياسي داخل قبة البرلمان، مع تزايد التوتر بين أكبر حزبين يمينيين في البلاد.
📢 “النمسا الآن الإخبارية” ستغطي الجلسة لحظة بلحظة، وتنقل ردود الفعل من الأحزاب وممثلي الحكومة حول الاتهامات المطروحة.




