كشفت وزارة التعليم النمساوية عن حادثة غش جماعي خطيرة شهدتها امتحانات الثانوية العامة (ماتورا) هذا الشهر، حيث يُشتبه بأن فصلًا دراسيًا كاملًا مكوّنًا من 26 طالبًا قد تمكّن من الوصول غير المشروع إلى الإنترنت خلال اختبار اللغة الألمانية، واستخدم بعضهم أداة الذكاء الاصطناعي “ChatGPT” للحصول على إجابات.
🏫 الواقعة: تجاوز أنظمة الأمان
وقع الحادث يوم الثلاثاء 7 مايو 2025 في مدرسة فرانسيسكو يوزيفينوم (Francisco Josephinum) في بلدة فيزلبرغ الواقعة ضمن منطقة شايفس (Scheibbs) بولاية النمسا السفلى.
ووفقًا لتأكيدات رسمية من وزارة التعليم، نجح الطلبة في “اختراق نظام الامتحان الرقمي” على أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بالمدرسة، والوصول إلى الإنترنت، رغم أن الامتحانات أجريت في بيئة رقمية محمية من الاتصال الخارجي.
🧠💬 ChatGPT في قلب الفضيحة
أفادت المتحدثة باسم الوزارة لصحيفة “Krone” أن أحد الطلاب تم ضبطه مباشرة أثناء استخدام ChatGPT خلال الامتحان، ما أدى إلى فتح تحقيق شامل مع بقية زملائه في الفصل، بعد اكتشاف تجاوز جماعي لنظام الحماية الرقمي.
“لا يمكننا التساهل في هذا النوع من الخداع المنظم. سيتم تقييم العواقب بعناية شديدة”، صرّحت الوزارة.
⚖️ ما العقوبات المحتملة؟
بحسب لائحة وزارة التعليم، فإن:
- أي استخدام غير مصرح به للإنترنت أو أدوات خارجية مثل الذكاء الاصطناعي يُعد غشًا مباشرًا.
- العقوبات قد تشمل:
- إلغاء نتائج الامتحان بالكامل
- منع الطالب من التقدّم للدورة التالية لمدة عام
- إحالة القضية لإدارة المدرسة واتحاد التعليم لتقرير إجراءات تأديبية إضافية
🧑🏫 رد فعل المجتمع التعليمي
الحادث أثار صدمة في الأوساط التعليمية، وطرح تساؤلات جدية حول:
- مدى فعالية بيئات الامتحانات الرقمية المحمية
- كيفية التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي، خصوصًا وسط انتشار استخدام ChatGPT في الكتابة والتحضير بين الطلاب
📌 فيما يتصاعد الجدل حول دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، تكشف هذه الحادثة عن ثغرات خطيرة في الرقابة الرقمية، وعن حاجة عاجلة لإصلاح السياسات المتعلقة بالامتحانات الإلكترونية.
📢 “النمسا الآن الإخبارية” تتابع تطورات التحقيق، وردود فعل وزارة التعليم، وموقف اتحاد المعلمين من هذه الفضيحة.




