التعليم والدراسة

بعد مجزرة المدرسة خطة طوارئ لكل الفصول الدراسية

من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
في أعقاب المجزرة المروعة التي وقعت يوم الثلاثاء داخل مدرسة “BORG Dreierschützengasse” في مدينة غراتس وأسفرت عن سقوط 11 قتيلًا، سارعت مديرية التعليم في ولاية شتايرمارك إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الطارئة، شملت تقديم دعم نفسي للضحايا وتفعيل خطط الطوارئ في جميع مدارس الولاية.

وفي حين تم تعليق الدراسة مؤقتًا في المدرسة المتضررة، تم نقل الطلاب والكوادر التعليمية إلى صالة “Helmut-List-Halle” حيث توفر فرق التدخل النفسي الدعم اللازم لهم لمواجهة الصدمة، وفق ما صرحت به عمدة غراتس (إلكه كاهر) التي أكدت: “نحن متواجدون لكل من يحتاج المساعدة، ولن نترك أحدًا بمفرده في هذه اللحظة الصعبة”.

توجيهات صارمة لجميع المدارس
مديرية التعليم وجهت نداءً إلى كافة المدارس في شتايرمارك لمراجعة وتفعيل خطط إدارة الأزمات، والتي تشمل تعليمات صارمة حول التصرف في حال وقوع تهديد مسلح، من بينها: البقاء داخل الفصول، إغلاق الأبواب، الابتعاد عن النوافذ، إطفاء الهواتف المحمولة، والانتظار حتى وصول الشرطة. وتحرص السلطات التعليمية على تفادي أي حالة من الذعر، مع التشديد على استخدام رموز مشفرة عبر مكبرات الصوت لتوجيه التعليمات في حال الطوارئ.

إعادة إحياء ثقافة الحذر والجاهزية
المتحدثة باسم وزير التعليم الاتحادي (كريستوف فيدركير – حزب النيوس)، (سوزان لايتر)، أكدت أن لكل مدرسة خطة طوارئ خاصة بها تتضمن إجراءات واضحة وأماكن للإخلاء ومهام فريق الأزمات الداخلي. وأضافت أن التجربة المأساوية في غراتس يجب أن تكون جرس إنذار لإعادة إحياء ثقافة الجاهزية والاستجابة السريعة داخل النظام التعليمي.

المجتمع التعليمي في حالة صدمة
من جهته، صرّح القس ومعلم التربية الدينية في المدرسة المنكوبة (بول نيتشه)، الذي نجا من الهجوم: “نعيش صدمة جماعية، وسنحتاج وقتًا طويلًا لمعالجة ما حدث… لكن الأهم الآن أن نكون معًا”.

الجدير بالذكر أن امتحانات الشفوي في المدرسة تأجلت، فيما تستمر الجلسات النفسية والدعم الجماعي لكل من الطلاب والمعلمين حتى إشعار آخر.

النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading