من إعداد فريق التحرير – النمسا الآن الإخبارية
تتوالى تفاصيل جديدة حول الهجوم الدموي الذي وقع في مدرسة BORG Dreierschützengasse بمدينة غراتس (Graz)، حيث قام الشاب آرثر أ. (Arthur A.)، البالغ من العمر 21 عامًا، بقتل عشرة أشخاص بدم بارد قبل أن ينهي حياته في حمام المدرسة.

وبينما لا يزال الدافع وراء المجزرة قيد التحقيق، كشفت تقارير حديثة من صحيفة Heute أن آرثر كان نشطًا بشكل ملحوظ في عالم الألعاب الإلكترونية، وبالأخص ألعاب إطلاق النار (Shooter-Games) مثل “Call of Duty”، “Battlefield”، و”Counter Strike”. كما كان مشاركًا في بطولات، بل وظهر علنًا في حدث ضخم للألعاب يُعرف بـ”Vulkan-LAN” في غراتس خلال أكتوبر 2024.
في ذلك الحدث، لعب آرثر كبديل ضمن فريق “Sissi State Punks” في مسابقة للعبة “Valorant”، وهي من ألعاب التصويب التكتيكية، حيث صرح أعضاء الفريق أنهم لم يعرفوه مسبقًا، وأنه كان شخصًا “هادئًا ومتحفظًا” خلال الفعالية. وأضافوا أنهم لم يلاحظوا أي سلوك عدواني أو غير طبيعي أثناء البطولة.
التحقيقات تشير أيضًا إلى أن آرثر كان منعزلًا اجتماعيًا، قليل الأصدقاء، وقضى معظم وقته أمام الشاشة. كما ظهرت دلائل على اهتمامه السابق بمرتكبي حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة، حيث كان ينشر محتويات ذات صلة على منصات مثل “X” و”Tumblr”، بما في ذلك منشوراته الأخيرة التي سبقت تنفيذ الهجوم بدقائق من داخل المدرسة نفسها.
هذه التطورات أثارت مجددًا الجدل حول تأثير ألعاب الفيديو العنيفة على الشباب، خاصة عندما يكونون في عزلة اجتماعية ويفتقرون إلى الدعم النفسي المناسب.
السلطات تواصل التحقيق في خلفيات آرثر، ودعت الجمهور إلى عدم التسرع في ربط الألعاب الإلكترونية مباشرة بالحادثة، مع التأكيد على أن السلوك الإجرامي غالبًا ما يكون ناتجًا عن مجموعة معقدة من العوامل النفسية والاجتماعية.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد.




