التعليم والدراسة

معلمات وطلاب “المدرسة لم تعد مكانًا آمنًا”

النمسا الآن الإخبارية – شتايرمارك

في أعقاب المجزرة المؤلمة التي وقعت في مدينة غراتس مؤخرًا وراح ضحيتها 11 شخصًا، تعالت الأصوات المطالبة بإجراءات حماية عاجلة داخل المدارس، حيث أبدى كل من المعلمين والطلاب حالة من القلق العميق تجاه أمن المؤسسات التعليمية في البلاد.

وفي حديث مؤثر أجرته صحيفة (هويتِه)، عبّرت المعلمة (هانّلوره)، البالغة من العمر 50 عامًا وتدرّس في ثانوية Ettenreichgasse، عن مشاعر الصدمة والقلق، قائلة: “ما زلت غير قادرة على استيعاب ما حدث. المدرسة ليست مكانًا آمنًا بعد الآن. يجب أن يكون هناك حُراس عند الباب – أي شخص يمكنه الدخول ببساطة، وهذا غير مقبول”.

القلق ذاته أعرب عنه طلاب من إحدى ثانويات فيينا، حيث قالت إحدى الطالبات: “من الصعب أن تتابع الدروس وأنت تفكر: ماذا لو حدث هذا في مدرستنا؟ لا نريد أن ينتظر أهلنا أمام المدرسة وهم لا يعرفون إذا كنا ما زلنا أحياء”.

طالبة أخرى أوضحت أن وجود موظف صيانة لا يكفي، وأضافت: “ما زلت خائفة، نحتاج إلى تدابير تمنع الغرباء من الدخول”.

هذه التصريحات تأتي في وقت تتزايد فيه المطالب بتشديد الإجراءات الأمنية في المدارس النمساوية، سواء من خلال تعيين موظفين مختصين بالأمن أو إعادة النظر في نظم الدخول والخروج، بما يضمن بيئة دراسية آمنة بعيدًا عن المخاطر.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading