النمسا الآن الإخبارية – فيينا
نقلت قناة عن الجزيرة عن شبكة “سي إن إن” بأن التقييم الأولي الصادر عن وكالة الاستخبارات الدفاعية، التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، يشير إلى أن الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت ثلاث منشآت نووية في إيران فجر الأحد، لم تُحدث دماراً كبيراً في العناصر الجوهرية للبرنامج النووي الإيراني، وقد تكون أبطأته لبضعة أشهر فقط.
ووفقاً لتقرير الشبكة، الذي استند إلى تصريحات ثلاثة مصادر مطلعة على التقييم – والذي يُكشف عنه للمرة الأولى – فإن هذا التقييم اعتمد على تحليل أجرته القيادة المركزية الأميركية بعد تنفيذ الضربات.
ونقل مصدران من الثلاثة أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لم يتعرض للتلف، بينما أكد أحدهم أن أجهزة الطرد المركزي لا تزال بحالة جيدة إلى حد كبير، مما يشير إلى أن التأثير الأميركي كان محدوداً في تعطيل البرنامج.
البيت الأبيض يرفض التقييم
وذكرت “سي إن إن” أن البيت الأبيض، رغم إقراره بوجود تقييم مشابه، رفض مضمونه بشدة.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان للشبكة أن “هذا التقييم غير دقيق على الإطلاق، وقد تم تصنيفه كمعلومة بالغة السرية، لكن تم تسريبه بطريقة غير مشروعة من قبل عنصر مجهول ومنخفض الرتبة داخل مجتمع الاستخبارات”.
وأضافت أن تسريب هذه المعلومات يمثل محاولة واضحة للنيل من الرئيس دونالد ترامب.
يُشار إلى أن الضربة المفاجئة، والتي أُطلق عليها اسم “مطرقة منتصف الليل”، نُفذت باستخدام سبع طائرات شبح من طراز B-2، واستهدفت مواقع نووية رئيسية في كل من فوردو، نطنز، وأصفهان.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، أن العملية نجحت في تدمير المنشآت النووية الإيرانية، متهماً شبكة “سي إن إن” بنشر معلومات مضللة تنفي ذلك.
النمسا الآن الإخبارية نوافيكم دائمًا بكل جديد



