النمسا الآن الإخبارية – دولي
بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة النمساوية، قدّم مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة (ماغنوس برونر) في مقابلة مع برنامج ZiB 2 خططًا لتشديد سياسات الهجرة والترحيل في إطار “حزمة إصلاحية” من المنتظر أن تدخل حيّز التنفيذ منتصف عام 2026.
برونر، الذي شغل سابقًا منصب وزير المالية في النمسا، أوضح أن الهدف هو تسريع إجراءات اللجوء عبر مراكز خاصة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، لكنه لم يقدم تفاصيل دقيقة عن عدد هذه المراكز أو أماكنها، مكتفيًا بالتأكيد أن “تنفيذ هذه الإصلاحات ضروري وسريع”.
وحول اتفاقات الترحيل مع دول ثالثة، أقر برونر بعدم وجود أي اتفاق نافذ حتى الآن، لكنه شدد على ضرورة إدراج موضوع الهجرة ضمن جميع المفاوضات الأوروبية مع هذه الدول. وأضاف أن الاتحاد الأوروبي مستعد لعقد محادثات مع مختلف الأطراف، بما في ذلك سلطات طالبان في أفغانستان، رغم اعتبارها “نظامًا إرهابيًا”، مبررًا ذلك بضرورة “تحسين الوضع لصالح الأوروبيين”.
في سياق آخر، انتقد برونر إطلاق خفر السواحل في غرب ليبيا النار على سفينة إنقاذ مهاجرين، واعتبر أن مثل هذه الحوادث “لا يمكن القبول بها ويجب أن تكون لها عواقب فورية”، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس مزيجًا من الاستثمارات والسياسة المتعلقة بالتأشيرات كأدوات للتعامل مع الدول الشريكة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



