أخبار العالم

الولايات المتحدة تستعد لضربة ضد النظام الإيراني

النمسا الآن الإخبارية – الولايات المتحدة الأمريكية

تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وسط تقارير عن استعداد الولايات المتحدة لتنفيذ ضربة عسكرية محتملة ضد النظام الإيراني، حيث أفادت وكالة الأنباء النمساوية بأن القوات الأمريكية وضعت مئات الطائرات والسفن الحربية في مواقع متقدمة بالمنطقة، وباتت جاهزة لتنفيذ عملية عسكرية ابتداءً من يوم السبت، بانتظار قرار نهائي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ووفق معطيات متداولة من جهات متخصصة بتتبع حركة الطيران العسكري، تم نقل عشرات الطائرات المقاتلة وأكثر من ثمانين طائرة تزويد بالوقود جوًا وما يزيد على 170 طائرة نقل عسكري إلى قواعد قريبة من إيران. كما جرى نشر طائرات قيادة وسيطرة من طراز “إي-3” كانت متمركزة سابقًا في هاواي وألمانيا واليابان، لتنسيق عمليات جوية معقدة في حال انطلاق الهجوم.

كما دخلت حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد”، الأكبر في العالم، في حالة جهوزية عملياتية، وانضمت إلى حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة. وتعمل الحاملة “جيرالد آر فورد” بالطاقة النووية وقادرة على حمل أكثر من 75 طائرة عسكرية، بينها مقاتلات من طراز “إف-18 سوبر هورنت”. وكانت الحاملة قد شاركت في عمليات سابقة في منطقة الكاريبي وفنزويلا.

وتشير التقارير إلى أن التحضيرات الجارية أكثر تعقيدًا من عمليات سابقة، بينها هجوم نُفذ العام الماضي استهدف منشآت نووية إيرانية باستخدام قاذفات شبح. ويُتوقع في حال تنفيذ ضربة جديدة أن تطال أهدافًا أوسع تشمل مؤسسات سيادية وأمنية، وليس فقط البنية التحتية النووية. في المقابل، تتوقع الولايات المتحدة ردًا إيرانيًا قد يؤدي إلى تبادل ضربات لفترة ممتدة، فيما أظهرت صور أقمار صناعية قيام إيران بتعزيز تحصين منشآتها النووية بطبقات من الخرسانة وكميات كبيرة من الأتربة.

ولا يزال توقيت الهجوم غير محسوم، إذ تتداخل عوامل سياسية ودولية في القرار، منها استمرار فعاليات دولية كبرى، وبداية شهر رمضان، إضافة إلى خطاب سنوي مرتقب للرئيس الأمريكي أمام الكونغرس. كما دعت بولندا مواطنيها إلى مغادرة إيران فورًا، محذرة من أن احتمالات اندلاع صراع عسكري أصبحت واقعية للغاية.

بالتوازي مع التصعيد العسكري، تستمر المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلا أن التقدم الملموس ما زال محدودًا، فيما دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تسريع الجهود، محذرًا من ضيق الوقت. في المقابل، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من مغبة أي هجوم عسكري، مشيرًا إلى مخاطر وقوع حادث نووي خطير في حال استهداف منشآت خاضعة لرقابة دولية.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading