أخبار العالم

مواقف دولية متباينة بعد هجمات على إيران بين دعوات التهدئة وانتقادات حادة

النمسا الآن الإخبارية – دولي
أثارت الهجمات الواسعة التي نفذتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران، وما تبعها من رد إيراني عبر صواريخ استهدفت مناطق في الاحتلال الإسرائيلي وقواعد عسكرية أمريكية، إضافة إلى تقييد الملاحة في مضيق هرمز، موجة من ردود الفعل الدولية التي تراوحت بين الدعوة إلى التهدئة والانتقادات الحادة.

ودعت رئيسة المفوضية الأوروبية Ursula von der Leyen ورئيس المجلس الأوروبي Antonio Costa إلى أقصى درجات ضبط النفس، مؤكدين أن التطورات “مقلقة للغاية”، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي، والتأكيد على أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ خطوات لدعم مواطنيه في المنطقة.

وبحسب ما ورد في تقرير وكالة الأنباء النمساوية، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي Kaja Kallas الوضع في الشرق الأوسط بأنه خطير، محذرة من أن الهجمات الإيرانية قد تؤدي إلى توسيع نطاق الحرب في المنطقة، مع الإعلان عن عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

وفي مواقف أوروبية أخرى، أدان كل من المستشار الألماني Friedrich Merz والرئيس الفرنسي Emmanuel Macron ورئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، مطالبين إيران بوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي.

في المقابل، انتقد رئيس الوزراء الإسباني Pedro Sanchez الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران، معتبرًا أنها تمثل تصعيدًا وتسهم في زيادة التوتر وعدم الاستقرار الدولي.

وحذر الرئيس التركي Recep Tayyip Erdogan من خطر اتساع الصراع، معتبرًا أن الهجمات على إيران تنتهك سيادتها، وفي الوقت ذاته وصف الهجمات الإيرانية على دول الخليج بأنها غير مقبولة، داعيًا إلى التهدئة لتجنب اندلاع صراع واسع.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الكندي Mark Carney دعم بلاده للولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا أن إيران تمثل مصدرًا لعدم الاستقرار في المنطقة، ومؤكدًا ضرورة منعها من امتلاك سلاح نووي.

في المقابل، أدانت روسيا الهجمات على إيران ووصفتها بأنها “عمل عدواني غير مبرر ومخطط له مسبقًا”، معتبرة أنها تشكل انتهاكًا للقانون الدولي، بينما أعربت الصين عن قلقها الشديد ودعت إلى وقف العمليات العسكرية واحترام سيادة إيران.

كما انتقدت سلطنة عمان، التي لعبت دور وسيط في المحادثات النووية، هذه الهجمات، معتبرة أنها تقوض الجهود الدبلوماسية، فيما أكد لبنان رفضه الانجرار إلى الصراع، رغم إعلان حزب الله تضامنه مع إيران دون تأكيد المشاركة المباشرة.

وفي أوكرانيا، عبّر الرئيس Volodymyr Selenskyj عن دعمه للولايات المتحدة، معتبرًا أن اتخاذ مواقف حازمة يضعف ما وصفه بـ”الجهات المهددة للاستقرار”، داعيًا إلى منح الشعب الإيراني فرصة لتحديد مستقبله.

وعلى المستوى النمساوي، دعا الرئيس Alexander Van der Bellen إلى خفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات، معتبرًا أن الضربات العسكرية تمثل خطوة محفوفة بالمخاطر في منطقة تعاني أصلًا من هشاشة.

كما أعربت وزيرة الخارجية Beate Meinl-Reisinger عن قلقها من تآكل النظام الدولي واحتمال تصاعد المواجهة، داعية إلى التهدئة واحترام سيادة الدول، في حين شدد المستشار Christian Stocker على ضرورة حماية المدنيين وتجنب مزيد من التصعيد، مع الدعوة إلى العودة للدبلوماسية، بينما أدان نائب المستشار Andreas Babler جميع أشكال العنف العسكري التي قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading