النمسا الآن الإخبارية – فيينا
شهدت العاصمة فيينا حادثة خطيرة من العنف الأسري كادت أن تتطور إلى كارثة، بعدما أقدم شاب هنغاري يبلغ من العمر 22 عامًا على تهديد شقته السابقة بالتفجير خلال شجار مع طليقته، في واقعة أثارت استنفارًا أمنيًا سريعًا في المنطقة.
وبحسب تفاصيل الحادثة، التي وقعت داخل شقة في الحي الخامس عشر، اندلع خلاف حاد بين الشاب الهنغاري البالغ 22 عامًا وشريكته السابقة البالغة 32 عامًا، قبل أن يتصاعد الموقف بشكل خطير، حيث هدد الرجل بشكل مباشر بالتلاعب بخط الغاز داخل الشقة وإطلاق النار عليه، ما قد يؤدي إلى انفجار كامل للمكان.
ولم يكتفِ الشاب الهنغاري بالتهديد، بل قام بإخراج مسدس غازي غير محشو ووجهه نحو المرأة، ثم ضغط على الزناد عدة مرات، في محاولة لبث الرعب والتهديد، ما دفع الضحية إلى التحرك بسرعة، حيث تمكنت من طرده خارج الشقة قبل أن تتصل بالشرطة بشكل عاجل.
وخلال هذه اللحظات الحرجة، كان الطفل المشترك بين الطرفين، والبالغ من العمر ثلاث سنوات، داخل الشقة وشاهد ما جرى، في مشهد يعكس خطورة الوضع وتأثيره النفسي المحتمل على الطفل، رغم أنه لم يُصب بأي أذى جسدي.
بعد خروجه من الشقة، قام الشاب الهنغاري بركل باب المنزل عدة مرات قبل أن يلوذ بالفرار من المكان، إلا أن الشرطة تمكنت، وبفضل أوصاف دقيقة، من تعقبه وإيقافه بعد وقت قصير في شارع Sechshauser Straße، حيث تم توقيفه بشكل مؤقت.
وخلال تفتيشه، عثرت الشرطة على المسدس الغازي الذي استخدمه في التهديد، وتمت مصادرته فورًا، كما تم إصدار قرار بمنعه من دخول الشقة أو الاقتراب من الضحية، إلى جانب فرض حظر مؤقت لحيازة السلاح بحقه.
ورغم خطورة التهديدات، لم تُسجل أي إصابات جسدية للمرأة أو الطفل، فيما قررت النيابة العامة في فيينا الإفراج عن الشاب الهنغاري مع توجيه عدة تهم بحقه، تشمل التهديد الخطير المتكرر، وتخريب الممتلكات، ومحاولة الاعتداء.
القضية تسلط الضوء مجددًا على تصاعد حالات العنف الأسري في النمسا، خاصة عندما تترافق مع تهديدات باستخدام وسائل قد تؤدي إلى كوارث واسعة النطاق مثل تفجير الغاز داخل المباني السكنية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



