النمسا الآن الإخبارية – النمسا
أظهرت بيانات جديدة صادرة عن صندوق الاندماج النمساوي (ÖIF) وجود تفاوت كبير في اندماج اللاجئين في سوق العمل، لا سيما بين النساء، حيث لا تعمل سوى 24% من النساء السوريات والأفغانيات والعراقيات في النمسا، مقابل 56% من الرجال من الجنسيات نفسها.
وبحسب الأرقام، بلغ متوسط نسبة التوظيف بين الأشخاص القادمين من سوريا وأفغانستان والعراق نحو 44% خلال عام 2024، إلا أن الفجوة بين الجنسين بقيت كبيرة، إذ تراجعت نسبة عمل النساء إلى نحو ربع إجمالي هذه الفئة.
كما أظهرت البيانات ارتفاع معدلات البطالة بين اللاجئات، حيث بلغت 43% بين السوريات، و40% بين الصوماليات، و37% بين الأفغانيات.
وعلى مستوى جميع اللاجئين، بلغت نسبة البطالة 33% بين السوريين، و30% بين الصوماليين، و23% بين الأفغان، مقارنة بمتوسط معدل البطالة في النمسا البالغ 7.4% خلال العام الماضي.
وأشار التقرير إلى أن الأشخاص القادمين من تركيا سجلوا نسبة توظيف بلغت 64%، بينما وصلت النسبة إلى 72% بين القادمين من دول يوغوسلافيا السابقة.
وشملت الدراسة أكبر ست دول من حيث أعداد الحاصلين على حق اللجوء أو الحماية في النمسا، وهي سوريا وأفغانستان والصومال وروسيا وإيران والصين.
وبحسب البيانات، بلغ عدد العاملين من هذه الجنسيات في وظائف خاضعة للضمان الاجتماعي خلال متوسط عام 2025 نحو 82 ألف شخص، في حين كان نحو 44 ألف لاجئ وحاصل على الحماية الفرعية مسجلين كعاطلين عن العمل أو مشاركين في برامج تدريب وتأهيل.
وأوضح التقرير أن اللاجئين يعملون بشكل رئيسي في قطاع الفنادق والمطاعم، الذي يضم نحو 15,500 موظف، يليه قطاع التجارة بنحو 12 ألف موظف، ثم الصناعات التحويلية بـ10,100 موظف، والخدمات الاقتصادية بـ9,900 موظف، إضافة إلى قطاع النقل والتخزين وقطاع الصحة والخدمات الاجتماعية.
ومن المتوقع أن تعيد هذه الأرقام فتح النقاش في النمسا حول سياسات الاندماج وفرص العمل، خاصة فيما يتعلق بانخفاض مشاركة النساء من أبرز دول اللجوء في سوق العمل.
«النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.»




