أخبار النمسا

مقتل طفلة في الثامنة داخل منزل عائلتها في شتايرمارك والتحقيقات مستمرة

النمسا الآن الإخبارية – شتايرمارك

تعيش بلدة كوبرغ في ولاية شتايرمارك حالة من الحزن بعد مقتل طفلة تبلغ من العمر ثمانية أعوام، في جريمة يُشتبه في أن والدها البالغ 37 عامًا ارتكبها مساء الاثنين داخل منزل العائلة، بعدما استخدم سكينًا لقتل ابنته، وفقًا لما أوردته الشرطة ونشرته صحيفة Kronen Zeitung.

وأثارت الجريمة حالة من الحزن بين سكان البلدة الواقعة شمال شرقي مدينة غراتس، خصوصًا أن العائلة كانت معروفة في المنطقة وتحظى، بحسب شهادات السكان، بشعبية واسعة. وقالت إحدى الجارات إنها لا تستطيع استيعاب ما حدث، مؤكدة أنها كانت تحب أفراد العائلة وترى أنهم محبوبون في البلدة. وأضافت أن أفراد الأسرة كانوا معروفين بحبهم للطبيعة، وأنها لا تستطيع تصديق أن هذه الجريمة وقعت.

وكان المشتبه به، وفق المعلومات المنشورة، يعيش مع عائلته في المنزل الذي وقعت فيه الجريمة، إلى جانب شقيقه التوأم، فيما تضم الأسرة خمسة أطفال إجمالًا. وقالت الجارة إن أفراد العائلة كانوا معروفين لدى السكان وأنهم كانوا يحظون بتقدير كبير في المنطقة، الأمر الذي جعل وقوع الجريمة أكثر صعوبة على المحيطين بهم.

وبحسب المعلومات المتوفرة، أقدم الأب المشتبه به بعد قتل ابنته على محاولة الانتحار. وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يغادر المستشفى ويُنقل إلى مركز احتجاز الشرطة، حيث يوجد حاليًا رهن الاحتجاز. ولم تُذكر في المعلومات المنشورة تفاصيل إضافية عن حالته الصحية أو الطريقة التي حاول بها إنهاء حياته.

وكان الرجل قد انتقل مع عائلته إلى كوبرغ قبل نحو عشرة أعوام، وكان معروفًا في البلدة، بحسب التقرير. وأشارت المعلومات إلى أنه كان يرتدي الزي التقليدي في المناسبات ويحرص على إحياء العادات القديمة. كما ذكرت الصحيفة أن الرجل احتفل بعيد ميلاده يوم الثلاثاء، قبل يوم من تسجيل نشاطه التجاري، إذ يعمل مهندسًا حاصلًا على شهادة جامعية في الهندسة.

وتعمل مجموعة مكافحة جرائم القتل التابعة للمكتب الجنائي لولاية شتايرمارك حاليًا على التحقيق في ملابسات الجريمة، وعلى تحديد الأسباب والدوافع التي أدت إلى مقتل الطفلة. ولم تتضح حتى الآن، وفق المعلومات المنشورة، الأسباب التي دفعت الأب المشتبه به إلى ارتكاب الجريمة، فيما تتولى الشرطة التحقيق في ما حدث داخل المنزل وفي الظروف التي سبقت الجريمة.

وقد أغلقت الشرطة العقار الذي وقعت فيه الجريمة وفرضت عليه طوقًا أمنيًا، في إطار الإجراءات المرتبطة بالتحقيق وجمع الأدلة. ويواصل المحققون العمل على توضيح التسلسل الكامل للأحداث، بما في ذلك ما حدث قبل مقتل الطفلة وما جرى بعد ذلك، وصولًا إلى محاولة المشتبه به الانتحار ونقله إلى المستشفى ثم وضعه قيد الاحتجاز.

وتحدثت إحدى الجارات عن حالة الحزن التي يعيشها سكان المنطقة، وقالت إنها كانت تحب جميع أفراد العائلة وإنهم كانوا محبوبين في كل مكان، مؤكدة أنها لا تستطيع حتى تصور كيف يمكن أن تكون هذه الجريمة قد حدثت. وتأتي شهادتها في ظل استمرار التحقيق الرسمي، بينما لم تعلن السلطات حتى الآن عن الدافع وراء مقتل الطفلة أو عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الجريمة.

وذكرت صحيفة Kronen Zeitung أن مهمة تحديد ما دفع الرجل إلى ارتكاب الجريمة أصبحت الآن من مسؤولية مجموعة مكافحة جرائم القتل التابعة للمكتب الجنائي لولاية شتايرمارك، في وقت بقي فيه العقار مغلقًا وتحت إجراءات الشرطة، بينما يخضع المشتبه به للاحتجاز بعد تلقيه العلاج في المستشفى.

«النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.»

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة