النمسا الآن الإخبارية – فيينا
ألقت شرطة فيينا القبض على ثلاث نساء بلغاريات تبلغ أعمارهن 31 و52 و56 عامًا، للاشتباه في تورطهن منذ فترة في سلسلة من السرقات المرتبطة بعملاء البنوك، حيث يُشتبه بأنهن كن يراقبن بصورة خاصة النساء أثناء سحب مبالغ مالية كبيرة من المؤسسات المصرفية، ثم يتعقبن الضحايا بعد مغادرتهن ويسرقن منهن الأموال أو ممتلكاتهن.
وتنسب الشرطة إلى المشتبه بهن 15 واقعة، فيما تقدر قيمة الأضرار الإجمالية بمبلغ يقع ضمن نطاق خمس خانات باليورو، أي ما لا يقل عن عشرة آلاف يورو، وفق المعلومات المنشورة.
وبحسب ما أوردته exxpress، كانت النساء البلغاريات الثلاث ينشطن منذ بداية العام، في وقت كان فيه محققو المكتب الجنائي لولاية فيينا يجرون تحقيقات منذ فترة بسبب تزايد ما يعرف بسرقات ما بعد زيارة البنوك، وهي جرائم يقوم فيها المشتبه بهم بمراقبة أشخاص داخل المؤسسات المالية ثم ملاحقتهم بعد سحب الأموال.
وتركز نشاط المجموعة المشتبه بها بصورة خاصة على النساء اللواتي يسحبن مبالغ مالية أكبر من البنوك.
وكان الأسلوب المشتبه به يبدأ بمراقبة الضحية داخل المؤسسة المصرفية أثناء سحب الأموال، ثم تعقبها بعد مغادرتها، قبل تنفيذ السرقة.
ووصلت التحقيقات إلى مرحلة حاسمة بعد ظهر الاثنين، عندما تمكنت الشرطة من توقيف النساء الثلاث في Floridsdorf.
وكان عناصر من مجموعة مكافحة جرائم الشوارع EGS قد لاحظوا في البداية اثنتين من النساء أثناء وجودهما داخل فرع مصرفي في منطقة Brigittenau.
وبعد ذلك، تحركت المرأتان باتجاه Floridsdorf.
وخلال متابعة الشرطة لتحركاتهما، توجهتا إلى مخبز في Franz-Jonas-Platz، حيث يُشتبه بأنهما حاولتا تنفيذ عملية نشل، إلا أن المحاولة لم تنجح.
وبعد محاولة النشل غير الناجحة، توجهت المرأتان مجددًا إلى مؤسسة مصرفية قريبة.
وهناك التقتا بالمرأة الثالثة، البالغة من العمر 56 عامًا.
وعند هذه المرحلة، قرر عناصر الشرطة تنفيذ عملية القبض على النساء الثلاث.
وكانت التحقيقات في هذه القضية قد بدأت قبل ذلك بسبب تراكم حالات سرقة مرتبطة بزيارات الضحايا إلى البنوك، وتولى المكتب الجنائي لولاية فيينا Landeskriminalamt Wien العمل على القضية.
وتشتبه السلطات في أن النساء الثلاث كن مسؤولات عن سلسلة من هذه الجرائم في العاصمة النمساوية.
ووفق المعلومات المتاحة، يُنسب إلى المجموعة ما مجموعه 15 واقعة.
كما تشير التقديرات إلى أن إجمالي الأضرار المالية الناتجة عن الجرائم المشتبه بها وصل إلى مبلغ من خمس خانات باليورو.
وكانت المشتبه بهن، وفق التحقيقات، ناشطات منذ بداية العام.
أوامر قبض بحق اثنتين منهن
وتبين كذلك أن اثنتين من النساء الأصغر سنًا كانتا مطلوبتين بالفعل بموجب أوامر قبض صادرة عن النيابة العامة في فيينا.
ويتعلق الأمر، وفق ترتيب الأعمار الوارد في المصدر، بالمرأتين الأصغر سنًا من بين الثلاث، بينما تبلغ الثالثة 56 عامًا.
وبعد مراقبة تحركات المرأتين من Brigittenau باتجاه Floridsdorf، ومحاولة النشل في المخبز ثم انتقالهما إلى مؤسسة مصرفية أخرى ولقائهما بالمرأة الثالثة، قررت الشرطة توقيف المجموعة.
وظلت النساء المشتبه بهن موجودات لدى الشرطة حتى يوم الأربعاء، بينما استمرت التحقيقات في القضية.
ولا يعني توقيف النساء ونسبة الوقائع إليهن أن إدانتهن القضائية قد صدرت بالفعل، إذ تتحدث المعلومات المنشورة عن مشتبه بهن وتحقيقات لا تزال جارية.
وتحاول السلطات من خلال مواصلة التحقيق تحديد النطاق الكامل للوقائع المرتبطة بالمجموعة، في ظل الاشتباه بارتكاب 15 جريمة منذ بداية العام.
وتبرز في القضية طريقة اختيار الضحايا، إذ تشير الشرطة إلى أن النساء كن يراقبن بصورة أساسية ضحايا من النساء داخل البنوك أثناء سحب مبالغ كبيرة من المال، ثم يتعقبنهن بعد ذلك.
كما تكشف عملية التوقيف أن نشاط المجموعة المشتبه بها لم يكن محصورًا داخل منطقة واحدة من فيينا، إذ رصدت الشرطة اثنتين منهن في Brigittenau قبل انتقالهما باتجاه Floridsdorf، حيث حاولتا، وفق المعلومات، تنفيذ عملية نشل في Franz-Jonas-Platz ثم دخلتا مؤسسة مالية أخرى والتقتا بالمرأة الثالثة.
وبالتالي فإن عملية القبض جاءت نتيجة تحقيقات سابقة ومراقبة ميدانية نفذتها مجموعة مكافحة جرائم الشوارع، وليس نتيجة واقعة منفردة فقط.
وتؤكد المعلومات المنشورة الجنسية البلغارية للنساء الثلاث، ولذلك يمكن ذكر الجنسية في العنوان بوضوح، بخلاف القضايا التي لا يقدم فيها المصدر معلومات صريحة عن جنسية المشتبه بهم.
وتواصل شرطة فيينا التحقيق في الوقائع المنسوبة إلى النساء الثلاث، فيما تبقى الحصيلة المعلنة حتى الآن عند 15 واقعة مشتبه بها وأضرار مالية ضمن نطاق خمس خانات باليورو.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




