النمسا الآن الإخبارية – فيينا
سجلت مديريات التعليم في النمسا 1,133 حالة مخالفة للتعليم الإلزامي، بعدما تغيب أطفال عن المدرسة الصيفية رغم أن مشاركتهم فيها كانت إلزامية هذا العام.
وكان نحو 15,600 تلميذ وتلميذة في مختلف أنحاء النمسا ملزمين بالمشاركة، فيما تشير بيانات وزارة التعليم إلى أن قرابة 7% منهم لم يحضروا.
وسُجل العدد الأكبر من حالات مخالفة إلزام الحضور في فيينا، تلتها النمسا العليا وشتايرمارك. وفي الوقت نفسه، كانت الولايات الثلاث تضم أعدادًا مرتفعة من الأطفال الذين شملهم إلزام المدرسة الصيفية.
لماذا أصبح الحضور إلزاميًا؟
للمرة الأولى هذا العام، أصبحت المدرسة الصيفية إلزامية للأطفال الذين كانوا في بداية الفصل الصيفي ضمن صفوف دعم اللغة الألمانية Deutschförderklassen.
كما شمل الإلزام التلاميذ غير النظاميين außerordentliche Schüler الذين التحقوا بالمدارس خلال الفصل الصيفي.
وتهدف هذه الإجراءات إلى منح الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم إضافي في اللغة الألمانية فرصة لتحسين مستواهم قبل بداية العام الدراسي الجديد.
ولا تتضمن البيانات الواردة أي معلومات عن جنسيات الأطفال المتغيبين أو أصولهم، لذلك لا يمكن تحديد جنسياتهم بناءً على مشاركتهم في صفوف دعم الألمانية.
1,133 مخالفة بسبب الغياب
رغم إلزام هذه الفئات بالحضور، أبلغت مديريات التعليم عن 1,133 مخالفة للتعليم الإلزامي.
وباحتساب المشاركين الطوعيين أيضًا، تجاوزت نسبة الأطفال المسجلين الذين لم يحضروا خلال الأيام العشرة للمدرسة الصيفية 3% بقليل.
60,400 تلميذ شاركوا هذا العام
وفي المقابل، سجلت المدرسة الصيفية رقمًا قياسيًا جديدًا، إذ شارك فيها إجمالًا 60,400 تلميذ وتلميذة.
وشهدت المشاركة الطوعية أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا، بعدما بلغ عدد المشاركات الطوعية في العام السابق 41,100.
920 موقعًا في أنحاء النمسا
ونُظمت المدرسة الصيفية في 920 موقعًا على مستوى البلاد، وتوزع التلاميذ على نحو 4,200 مجموعة.
وشارك في التدريس نحو 4,800 شخص، بينهم 3,362 معلمًا يعملون بالفعل ضمن وظائف تعليمية منتظمة.
كما عمل 1,432 شخصًا بعقود خاصة، وكان من بينهم بصورة أساسية طلاب جامعات ومعلمون متقاعدون.
بدأت عام 2020
أُطلقت المدرسة الصيفية في النمسا عام 2020 بهدف أساسي تمثل آنذاك في تعويض التأخر الدراسي الناتج عن جائحة كورونا.
ومنذ عام 2022، أصبح البرنامج متاحًا أيضًا للتلاميذ الذين يرغبون طوعًا في تطوير اهتماماتهم ومواهبهم.
أما في 2026، فأضيف تركيز جديد على تعزيز اللغة الألمانية، مع إلزام فئات محددة من الأطفال المحتاجين إلى الدعم اللغوي بالمشاركة للمرة الأولى.
واعتبر وزير التعليم كريستوف فيدركير أن إلزام الأطفال الموجودين في صفوف دعم الألمانية بالمشاركة يمثل خطوة لمنحهم ظروفًا أفضل عند بداية العام الدراسي الجديد.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائما بكل جديد.




