كشفت تقارير إعلامية عن ثغرة خطيرة في نظام مراقبة الحدود الألمانية على الطريق السريع A3 قرب منطقة “Suben”، على الحدود بين النمسا وألمانيا، ما يسمح لطالبي اللجوء بتجاوز نقطة التفتيش دون رقابة، ويُعرض سياسة اللجوء الصارمة الجديدة التي ينتهجها وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (Alexander Dobrindt) للخطر.
وبحسب تحقيق نشره موقع Focus Online، فإن نقطة التفتيش الموضوعة على الأوتوبان غير فعّالة بالكامل بسبب موقعها، حيث يمكن تفاديها باستخدام مخرج فرعي قصير، مما يمنح الأشخاص فرصة دخول الأراضي الألمانية دون التعرض لأي فحص أو تسجيل.
⚠️ ما هي المشكلة تحديدًا؟
- يتمركز التفتيش بعد مخرج جانبي، ما يسمح بالهروب من نقطة الرقابة قبل الوصول إليها.
- هذه الثغرة تُعد نقطة ضعف لوجستية وقانونية في تطبيق سياسة “الرفض المباشر” لطالبي اللجوء غير المسجلين.
- السياسة الجديدة تنص على إرجاع من يحاول الدخول دون تصريح مباشرة عند الحدود، لكن دون وجود رقابة صارمة، تصبح هذه القاعدة غير قابلة للتطبيق الفعلي.
وأكدت مصادر أمنية ألمانية أن هذه ليست الحالة الوحيدة، وأن هناك حاجة فورية لإعادة تصميم نظام المراقبة الحدودية، في حين حذرت منظمات حقوقية من أن مثل هذه الإجراءات قد تعرّض طالبي اللجوء الحقيقيين لمخاطر قانونية وجسدية كبيرة.
من جهتها، لم تُصدر وزارة الداخلية الألمانية تعليقًا رسميًا بعد على الثغرة المذكورة، وسط تزايد الضغوط السياسية لإثبات فعالية السياسات الجديدة في الحد من الهجرة غير النظامية.
🟠 من إعداد: “النمسا الآن الإخبارية”
نواكب لكم التطورات السياسية والأمنية في ملف اللجوء والهجرة على حدود النمسا وأوروبا، باللغتين العربية والإنجليزية.




