النمسا الآن الإخبارية – فيينا
بحسب تقرير صحيفة دير ستاندارد، ظهر وزير الاقتصاد (فولفغانغ هاتمانسدورفر – حزب الشعب) في مقابلة مع الصحفي (أرمين وولف) ضمن نشرة “ZiB 2” على هيئة الإذاعة النمساوية مساء الثلاثاء، حيث دافع عن مشروع قانون الطاقة الجديد الذي طرحته الحكومة للنقاش العام. القانون يهدف إلى تقليص البيروقراطية وتسريع توسعة مشاريع الرياح والطاقة الشمسية لتحقيق هدف الحياد الطاقي بحلول عام 2040.
لكن النقاش سرعان ما كشف عن ثغرات، إذ أشار وولف إلى أن الخطة الوطنية للطاقة تنص على زيادة قدرها 37 تيراواط ساعة، بينما نص القانون الجديد على 27 فقط، منها 20 محددة بشكل فعلي. هاتمانسدورفر رد بأن “المهم هو التنفيذ وليس الأرقام على الورق”، ورفض المقارنة بين ما وصفه بـ”التفاح والكمثرى”.
في موضوع تكاليف الطاقة، تعهد الوزير بعدم فرض أعباء إضافية على “أصحاب المنازل الصغار” الذين يركبون أنظمة شمسية خاصة، مؤكّدًا: “لا يتعلق الأمر بمعاقبة من يبني لنفسه بيتًا ويركب لوحة شمسية”. لكنه لم يحدد أين ينتهي تعريف “صاحب المنزل” ويبدأ “المستثمر الكبير”.
النقاش امتد أيضًا إلى ملف التضخم، حيث أشار هاتمانسدورفر إلى تحركات أوروبية ضد القيود الإقليمية على التوريد، وأعلن عن “حملات خاصة” ضد ظاهرة تقليص المنتجات (Shrinkflation). أما في ما يخص رواتب الموظفين الحكوميين والمعاشات التقاعدية، فلم يقدم الوزير أية أرقام أو خطة واضحة، مكتفيًا بتأكيد النية في “مواصلة الحوار”.
المقابلة أظهرت وزيرًا يسعى لإبراز صورة الحزم والتنفيذ، لكنها أبرزت في الوقت نفسه حدود الوضوح في ملفات محورية مثل الطاقة والأسعار والسياسة الاجتماعية.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



