النمسا الآن الإخبارية – فيينا
تمكنت الدكتورة إيمان عبد الكريم من التدخل لإنقاذ حياة فتاة عربية تعرضت لحالة طبية شديدة الخطورة، بعدما وصلت إلى عيادتها عقب رفض مستشفى Donauspital في فيينا استقبالها، وفق المعلومات التي وردت إلى «النمسا الآن الإخبارية» ورواية الدكتورة بشأن الحادثة.
وبحسب التفاصيل التي وردتنا، حضرت المريضة إلى عيادة الدكتورة إيمان عبد الكريم وأبلغتها بأنها كانت قد توجهت إلى المستشفى، إلا أنه جرى رفض استقبالها بدعوى عدم وجود سبب يستدعي ذلك، رغم وجود تقرير طبي يتعلق بحالتها.
الفتاة تصل إلى العيادة بعد رفض استقبالها
وبدأت خطورة الموقف تتضح بعد وصول الفتاة إلى عيادة الدكتورة إيمان.
فبعد إبلاغ الطبيبة بما حدث معها في المستشفى، خضعت المريضة للفحص داخل العيادة، قبل أن تتدهور حالتها بصورة مفاجئة وتفقد وعيها.
ووفق رواية الدكتورة إيمان عبد الكريم، أظهر تقييم الحالة وجود انفجار في الرحم، فيما كان الجنين لا يزال مرتبطًا بالحبل السري، الأمر الذي جعل الوضع حالة طبية طارئة تستوجب تدخلًا فوريًا.
استدعاء الإسعاف بصورة عاجلة
ومع تدهور حالة المريضة وفقدانها الوعي، جرى الاتصال بخدمة الإسعاف من أجل نقلها بصورة عاجلة إلى المستشفى والحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
وأكدت الدكتورة إيمان، وفق المعلومات التي وردتنا، أن خطورة الحالة كانت كبيرة إلى درجة أن وجود الفتاة في منزلها عند حدوث هذا التطور المفاجئ كان يمكن أن يعرض حياتها للخطر.
وقالت إن وصول المريضة إلى العيادة ووجودها تحت المراقبة الطبية لحظة تدهور حالتها أتاح التعامل سريعًا مع الوضع واستدعاء الإسعاف.
الدكتورة إيمان تنتقد تصرف المستشفى
وأعربت الدكتورة إيمان عبد الكريم عن انتقاد شديد للطريقة التي قالت إن المريضة عوملت بها قبل وصولها إلى عيادتها، معتبرة أن رفض استقبالها رغم حالتها والتقرير الطبي الذي كانت تحمله كان تصرفًا سيئًا وخطيرًا بالنظر إلى التطورات التي حدثت لاحقًا.
ووفق ما وردنا عن الدكتورة، فإنها تتهم المستشفى أيضًا بوجود تعامل تمييزي مع مريضات عربيات، وترى أن ما حدث مع هذه الفتاة يأتي في سياق طريقة تعامل قالت إنها لاحظتها تجاه مريضات عربيات.
وهذا الاتهام يمثل موقف الدكتورة إيمان عبد الكريم وروايتها للقضية، ولم ترد ضمن المعلومات المتاحة حتى الآن إفادة من المستشفى تؤكد أو تنفي اتهام التمييز أو تقدم روايته لما حدث مع المريضة.
إعلان اتخاذ إجراءات قانونية
وأعلنت الدكتورة إيمان عبد الكريم، بحسب المعلومات الواردة، أنها تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية ضد المستشفى على خلفية ما حدث.
ويأتي ذلك بعد التطور الطبي الخطير الذي تعرضت له الفتاة عقب رفض استقبالها، وفق رواية الدكتورة.
ولم تتوفر حتى الآن تفاصيل بشأن طبيعة الإجراءات القانونية التي ستتخذها الدكتورة أو ما إذا كان قد تم بالفعل تقديم شكوى رسمية إلى الجهات المختصة.
كما لا تتوفر حتى الآن نتيجة تحقيق رسمي تحدد المسؤولية القانونية أو الطبية عن الواقعة.
أسئلة حول سبب رفض استقبال المريضة
وتثير الواقعة، وفق رواية الدكتورة، أسئلة أساسية حول سبب رفض استقبال المريضة رغم التقرير الطبي الذي كانت تحمله، وما التقييم الطبي الذي أجري لها قبل اتخاذ قرار عدم استقبالها، وما إذا كان من الممكن اكتشاف الحالة الخطرة في مرحلة أبكر.
كما يبقى من الضروري الحصول على موقف المستشفى وروايته الرسمية بشأن الحادثة، خصوصًا في ظل خطورة الاتهامات المتعلقة بطريقة التعامل مع المريضة وادعاء وجود معاملة تمييزية تجاه مريضات عربيات.
وتبقى المعلومات الطبية والتفاصيل المتعلقة بما حدث داخل المستشفى منسوبة في هذه المرحلة إلى رواية الدكتورة إيمان عبد الكريم والمعلومات التي وردت إلى النمسا الآن الإخبارية، إلى حين توفر إفادات أو وثائق إضافية من الجهات المعنية.
وبحسب رواية الدكتورة، فإن النتيجة الأهم كانت التدخل السريع بعد فقدان الفتاة وعيها في العيادة واستدعاء الإسعاف فور اكتشاف خطورة حالتها، مؤكدة أن وجود المريضة في المنزل عند حدوث هذا التدهور كان من الممكن أن يعرض حياتها للموت.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




