النمسا الآن الإخبارية – فيينا
بحسب ما نشرته صحيفة هويتِه، تتهم الشابة (لارا م.) البالغة من العمر 20 عامًا ابن عمها (فيليب ت.)، 28 عامًا، بالاعتداء الجنسي عليها في 2 فبراير 2025. الشابة تقدمت ببلاغ رسمي، حيث تحفظت الشرطة على ملابس وفراش من مسرح الجريمة، كما خضعت لفحص طبي في المستشفى. إلا أن النيابة العامة أوقفت التحقيقات لاحقًا بسبب “الشك في الأدلة”.
لارا روت أنها كانت برفقة أصدقاء في أحد نوادي فيينا ليلة الحادثة، حيث تناول ابن عمها الكحول وربما المخدرات. عند عودتهم في ساعات الصباح، طلب أن يبيت لديها، وهو أمر وافقت عليه بحكم معرفتها الطويلة به. لكنها تقول إن الوضع انقلب عندما تمدد بجوارها في السرير، ولم تستطع لاحقًا الدفاع عن نفسها أثناء ما وصفته بالاعتداء.
الضحية المزعومة أوضحت أنها اتصلت فورًا بصديقة وهي في حالة بكاء، ثم غادرت المنزل. رغم ترددها بسبب صلة القرابة، شجعها أصدقاؤها وعائلتها على تقديم بلاغ رسمي والخضوع لفحص طبي.
غير أن النيابة العامة قررت في النهاية إغلاق الملف، وهو ما أثار خيبة أمل عميقة لدى لارا، التي صرحت: “العدالة خذلتني”.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد



