أخبار النمسا

وثائق مسربة تتحدث عن تواصل بين قيادات في حزب الحرية وحركة الهوية

النمسا الآن الإخبارية – النمسا

نشرت صحيفة دير شتاندارد تقريرًا استند إلى وثائق وتحقيقات أمنية مسربة، قالت إنها تكشف عن اتصالات وعلاقات بين شخصيات في حزب الحرية النمساوي (FPÖ) وقيادات في حركة الهوية (Identitäre Bewegung) اليمينية المتطرفة خلال الأعوام 2018 و2019.

وبحسب التقرير، تتضمن الوثائق محادثات ورسائل يُقال إنها توثق تواصلًا بين مؤسس الحركة مارتن زيلنر وعدد من الشخصيات المرتبطة بحزب الحرية، كما تشير إلى محاولات للتأثير في مواقف الحزب خلال تلك الفترة.

وأفاد التقرير بأن زيلنر عبّر في إحدى المحادثات عن استيائه من عدم دعم الحزب لحركة الهوية، ولوّح بإمكانية تأسيس حزب سياسي جديد، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى انقسام داخل معسكر اليمين في النمسا.

كما تحدث التقرير عن وجود اتصالات بين زيلنر وعدد من المسؤولين أو المقربين من الحزب، بينهم شخصيات شغلت مناصب في وزارات خلال فترة مشاركة حزب الحرية في الحكومة، إضافة إلى تواصل مع مسؤولين في منظمات شبابية مقربة من الحزب.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن العلاقات بين الجانبين شهدت تراجعًا بعد هجوم كرايستشيرش الإرهابي في نيوزيلندا عام 2019، إثر الكشف عن تحويل مالي من منفذ الهجوم إلى مارتن زيلنر، قبل أن تتغير لهجة الحزب تجاه الحركة في السنوات اللاحقة، وفقًا لما ورد في التقرير.

ويأتي نشر هذه الوثائق بعد أيام من قضايا أثارت اهتمامًا إعلاميًا تتعلق بأشخاص محسوبين على حركة الهوية، بينما لم يصدر حتى الآن رد رسمي شامل من الشخصيات المذكورة في التقرير على جميع الاتهامات الواردة فيه.

ويُذكر أن ما ورد في التقرير يستند إلى وثائق وتحقيقات مسربة نشرتها صحيفة دير شتاندارد، ولم تصدر أحكام قضائية تثبت جميع الادعاءات الواردة فيها، كما تبقى بعض الوقائع محل نقاش وتحقيق.

النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من Austria Now News النمسا الان الاخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة