النمسا الآن الإخبارية – النمسا
طلبت الشرطة في ولاية النمسا السفلى من المواطنين تقديم أي معلومات يمكن أن تساعد في العثور على امرأة تبلغ من العمر 53 عامًا وابنتها القاصر، في قضية تحقق فيها السلطات للاشتباه بانتزاع طفلة، إلى جانب شبهات تتعلق بإساءة معاملة وإهمال قاصر أو شخص صغير السن أو غير قادر على الدفاع عن نفسه، فيما كانت الفتاة موجودة في أحد المستشفيات قبل أن تختفي منه منذ 21 أغسطس.
وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية ORF، كانت الفتاة القاصر موجودة مؤخرًا داخل مستشفى، إلا أنها أصبحت في عداد المفقودين من هناك اعتبارًا من 21 أغسطس، وفق بيان أصدرته مديرية شرطة ولاية النمسا السفلى.
ولم يوضح المصدر سبب وجود الفتاة داخل المستشفى قبل اختفائها، كما لم يكشف عن عمرها بالتحديد أو حالتها الصحية أو الظروف التفصيلية التي أدت إلى إقامتها هناك.
وتشير التحقيقات التي أجرتها الشرطة حتى الآن إلى اعتقاد السلطات بأن المرأة البالغة 53 عامًا وابنتها موجودتان معًا في مكان واحد.
وقالت الشرطة إن نتائج التحقيقات الحالية تسمح بالافتراض أن الأم وابنتها تقيمان معًا في موقع لم تتمكن السلطات من تحديده حتى الآن.
وفي إطار البحث عنهما، أعلنت الشرطة أن المرأة البالغة 53 عامًا ليس لديها محل إقامة مسجل وساري حاليًا في النمسا.
ولا تعني هذه المعلومة تحديد جنسية المرأة، إذ لم يذكر المصدر جنسيتها أو جنسية ابنتها، كما لم يقدم أي معلومات تسمح بتحديد ذلك بصورة مؤكدة، ولذلك لا يمكن وصفهما بأنهما نمساويتان أو أجنبيتان أو نسبهما إلى أي دولة استنادًا إلى المعلومات المنشورة.
ومع استمرار البحث، اتخذت السلطات خطوة إضافية يوم الاثنين بهدف الوصول إلى المرأة وابنتها، حيث جرى نشر صور لهما أمام الجمهور.
وجاء نشر الصور بناءً على أمر صادر عن النيابة العامة في Krems، في إطار الإجراءات المتخذة للمساعدة في تحديد مكان المرأة البالغة 53 عامًا والعثور على ابنتها القاصر.
وتتعامل الشرطة مع القضية على أساس الاشتباه في انتزاع طفل، إلى جانب الاشتباه في إساءة معاملة وإهمال أشخاص قاصرين أو صغار السن أو غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم.
ولا تتضمن المعلومات المنشورة حتى الآن تفاصيل عن الوقائع المحددة التي أدت إلى ظهور هذه الشبهات، كما لم توضح السلطات طبيعة الأفعال التي يُشتبه في ارتكابها أو الفترة التي يُعتقد أنها وقعت خلالها.
كذلك لم تكشف الشرطة عن الكيفية التي غادرت بها الفتاة المستشفى في 21 أغسطس، وما إذا كانت قد غادرته بمفردها أو برفقة شخص آخر، ولم يقدم المصدر تفاصيل إضافية حول هذه النقطة.
ولا يزال موقع الأم وابنتها مجهولًا بالنسبة إلى السلطات وفق المعلومات المنشورة، بينما تتركز عمليات البحث على محاولة العثور عليهما وتحديد مكان وجود الفتاة القاصر.
وعند طلب معلومات إضافية بشأن القضية، لم تكشف السلطات عن مزيد من التفاصيل، وهو ما يعني أن عددًا من الجوانب المتعلقة بالتحقيق لا يزال غير معلن في الوقت الحالي.
وتوجهت شرطة النمسا السفلى إلى الجمهور بطلب تقديم المعلومات التي يمكن أن تساعد في العثور على المرأة المشتبه بها وابنتها.
وطلبت الشرطة ممن يمتلك معلومات ذات صلة التواصل مع مكتب الشرطة الجنائية في ولاية النمسا السفلى، وتحديدًا القسم المختص بعمليات البحث عن الأشخاص، على الرقم 059133-30-3333.
وتستمر القضية في إطار التحقيقات، ولم يذكر المصدر أنه جرى توقيف المرأة أو العثور على الفتاة حتى وقت نشر المعلومات.
كما أن وصف المرأة بأنها مشتبه بها لا يعني صدور حكم قضائي بإدانتها، إذ لا تزال القضية في مرحلة البحث والتحقيق، بينما تسعى الشرطة بصورة أساسية في الوقت الحالي إلى تحديد مكانها ومكان ابنتها.
وتبقى المعلومة الأساسية التي تستند إليها عملية البحث أن القاصر كانت موجودة في مستشفى قبل أن تختفي منه منذ 21 أغسطس، وأن التحقيقات الحالية تقود الشرطة إلى الاعتقاد بأن الأم البالغة 53 عامًا وابنتها موجودتان معًا.
ولهذا السبب نُشرت صورهما بأمر من النيابة العامة في Krems، وطلبت السلطات من الجمهور المساعدة بأي معلومات يمكن أن تقود إلى العثور عليهما، في وقت لم تعلن فيه الشرطة تفاصيل إضافية عن مكانهما المحتمل أو ملابسات اختفاء الفتاة.
النمسا الآن الإخبارية – نوافيكم دائمًا بكل جديد.




